من الواضح أنه من الممكن ان تشارك الشركة العملاقة جوجل في النصب الإلكتروني، حيث تجبر القراصنة ونصابي الإنترنت على دفع مبالغ من الاموال لقاء عرض صفحاتهم في مقدمة محركات البحث وعليه فإنهم يستهدفون فئة كبيرة وعملاقة من الضحايا الذين يعوضون الاموال المدفوعة وأكثر، ولكن من المفروض على ججل أن تقوم بمنع الجريمة لا الاستفادة منها كما يحدث، ولذلك اتهم خبراء مختصون بالإلكترونيات والاعمال الرقمية وتكنولوجيا المعلومات الشركة العملاقة القديمة جوجل بانها تتعاطى أموال في مقابل السمحا للنصابين بالنصب عبرها، وهو لأمر مشين يلحق بشركة مثل جوجل تحظى بثقة العالم كله.

وبحسب مواقع رسمية في المملكة المتحدة فغنه العديد ممن يستخدمون الإنترنت كبوابات رسمية لبعض الأعمال، يخسرون الملايين من الدولارات لقاء أنه هناك بعض الناس يقلدون بواباتهم الإلكترونية ويتربحون عوضا عنهم، وكل هذا على مسمع ومراى من الشركة الحاكمة جوجل، وتسمح به دون النظر إليه.

جوجل تتربح من القراصنة:

كما أن هؤلاء القراصنة يستغلون أنه بعض الناس لا يختلطون بالغنترنت كثيرًا ويجعلونهم يدفعون مبالغ من المال لقاء خدمات عامة يمكنهم ان يحصلوا عليها لو فقط بحثوا على نطاق أوسع دون أن يدفعوا شيئصا على الإطلاق ولذلك يدفعون لجوجل في مقابل أن يظهروا في بادئ البحث.

كما أن جميع خبراء الرقميات قالوا أن المواقع المزيفة تلك تستفيد جدا من ظهورهاف ي الصفحات الاولى للحبث حيث ان النسا جميعًا لا يقصدون الذهاب إليها لأي شيء، وإنما يقصدونها عن طريق الصدفة او الخطأ، وعليه فإنهم يستفيدون من الظهور والحصول على النسبة التل لا تجيد التعامل مع الإنترنت ول اتجيد التفرقة بين الخدمات العامة والخاصة عبر الشبكة العنكبوتية.

كما أنه يجب مقاضاة تلك المواقع المزيفة من فبل هيئة حماية المستهلك، والتخلص منها بشكل نهائي، ومخاطبة الشركة جوجل بشكل رسمي للانصياع إلى الأمر، وغغلاق هذه الماقع على الأثل داخل البلاد المتضررة بشكل أكبر.

وفي الوقت الحالي من العام الحالي قامت إنجلترا بغغلاق موقع كان يتخذ من السائقن ضحايا ويجعلهم يدفعون 50 جنيهصا إسترلينيًا لاستخراج رخصة قيادة وفي المقابل ثمن الرخصة فقط 10 جنيهات!