كما العديد من النساء الكل يهوى التقاط بعض الصور العارية والمثيرة لأجسادهن وإبقائها على هاتفم المحمول دون النظر لإمكانية تسريب الصور أو سرقة لاهاتف أو أي شيء، ولكنهن دائمًا لديهن عذرًا ما أنهن يريدن أن يرسلن تلك الصور لخليلهن مثلًا على الأرجح أو صديقهن الودود، او حتى يحتفظن بها لذاتهن وفقط، ولكن مثل تلك الصور وإن تسربت قد تندم المراة على تسرعها هذا طويلًا مثل بعض الممثلات العالميات، وهن جينيفر لوبيز، وجينيفر لورنس، وكذلك أنجيلينا جولي، وأخيرا سيلينا جوميز، حيث تعرض هاتفهن للإختلاق وتمت سرقة محتواه كله من صور وحتى بعض أرصدة البنوم من قبل قراصنة تكنولوجيين، ولكن الغريب في الأمر أن الأمر دائمًا مرتبط بالأيفون، حيث حذر الكل من الهاتف الأيفون لأنه لا يستطيع حماية صور الكاميرا جيدًا، وأنه ليده بعض الثغرات التي تمكن الهاكرز المحترفين من اختراقه بشكل كا خفي.

فقد لاحظت واحدة من حملة الأيفون أن الجهاز يستطيع التعرف وتمييز الصور التي تم التقاطها أو استقبالها حتى إن كانت تحتوي على حمالات صدر أو لا.

وجاء الموضوع عن طريق الحظ، فقط حين أرادت السيدة في وقت ما كانت تلهو أن تكتب كلمة حمالة صدر في البحث على هاتفها، ليستيطع الهاتف أن يرج لها جميع صورها التي أخذتها بحمالة صدرها في ملف وحيد، وهذا يعني ان الهاتف يتفهم جدًا أن هذه هي حمالة صدر.

الصور العارية والقراصنة:

ففزعت البنت وذهبت إلى مواقع التواصل الإجتماعي وقالت باستنكار لماذا يحتفظ جهازي هذه الصور، وماذا يريد بتكوينها معًا في ملف واحد، هل هذا يعني أن شخص ما يسيطر على الهاتف ويستقبل صوري الخاص عوضصا عني.

ومن بعد انتشار الأمر غردت صديقتها أنها تشعر وكأنها مراقبة وكل خباياه بالخارج، وقالت كيف يمكننا أن نسيطر على الأمر بأسره.

وغرد ردا على البنت أن الخبراء المعلوماتيين قالوا ان هذا كله هراء، وان الصور تبقى آمنة ولا يمكننا لوم الذكاء الاصطناعي أنه ذكي.

كما أن الأبفون بوسعه تمييز الطعام، والشمس، والحيوانات، ومذلم المواد الجنسية، وليس فقط حمالة صدر الفتاة المجذوبة تلك.
ولك الشيء الوحيد المشترك ان الصور كلها تبقى آمنة حتى يأذن صاحبها ويقوم بفضحها على العلن.