كما نعرف جميعًا إن طواحين توليد الهراء المشهورة جدا في هولندا إنما هي فكرة رائعة لتوليد الكهرباء بواسطة تدوير الهواء فقط، ولكن أي مساحة نحتاج لمواد كهرباء تسعا لعالم كله، وأي منطقة بالضبط نختارها أتكون كمية الكهرباء المتولدة منها أكبر ما يمكن وهذا بالضبط ما حاول الباحثون فعله في الفترة الأخيرة خاصة مع تغيير درجات حرارة العالم والحاجة الشديدة لمثل تلك الكهرباء، بالطبع ليس المقصود منه الحر ولكن المقصود زيادة درجة حرارة الحرة الأرضية وخطر الاحتباس الحراري وهذا بالضبط ما ناقشه العالمان اللذان أشرفا على التجربة بذاتهما.

منطقة الطواحين:

تم اختيار منطقة بقرب المحيط الأذىطلسي ذات مساحة هائلة ريما تصل إلى ثلاثة ملايين كيلومتر مربع، وهذا يعني أن هذه المساحة داخل المحيط الأطلسي من شأنها إحياء العالم كله بالكهرباء، كما تم اختيارها داخل المحيط حتى يتسنى لها توليد الكهرباء بقوة عنا ليابسة ولكن من أصعب المشاكل التي تواجهها أنها لا تحد دعما دوليا كما إن عواصف البحر مميتة ومدمرة وعليه يجب تحصين البروج جيدا صدها، وهذا يتطلب تحصين دولي وتمويل قوي للغاية حتى يكون للدولة الممولة نصيب فينا بعد من تلك الكهرباء، وعلى ذلك يجب علينا جميعًا أن نعي ونساعد مثل أولئك الذين يعملون على إعلاء الإنسان فيما تبقى له.

على المجتمعرالعالمي أن ينتبه لتلك الأخطار في المستقبل القريب وأني عملوا بكد وجهد مبذول لتحقيق أفضل النتائج في مقابلة كافة تلك الأضرار وهذا ما نعمل عليه جميعًا أن لا يقابل المشروع الذي من شأنه إنقاذ العالم بعدم التحمل أو بالرفض وعدم الدعم الذي يستحقه.

حيث بدأ العالم يتجه إلى الطاقة النظيف المتجددة والتي لا تفنى إلا بفناء العالم البحار والمحيطات والهواء والعواصف وكل هذه من عوامل الطبيعة التي لا تفنى، وإذا ظللنا في استخدام الكهرباء البترولية سنرجع إلى ما كنا قبل ذلك بهذه الطريقة، سنرجع إلى العصور الوسطى أو ما قلها وكما كانت تسمعى عصور الظلام، حيث الحروب فقط، حيث الصراع على النسوة والاهل والمال والأرض فقط، كن لا ضلاعة في صناعة علم او ما شابه، ولذلك بدا لعالم تششع هذا الصرح العلماق الذي يشبه مساحة النهد كاملة واختير هذ المكان في المجيط الاطلسي لملائمة مناخه بالمناخ المحدد لتلك الطواحين لتوليد الكم الكافي لإنارة العالم كله من هناك.