كما ؤثر الذكاء في العالم بدأ العالم الذي اخترعته الإنسان بذكائه يرى نفسه أحق من الإنسان بكل ما هو من خير، حسنًا دعنا نفرض نظريات قريبة بدأت مع بداية سيطرة الإنسان على العالم، في البداية جاءت الحيوانات قبل الإنسان، إلا أن الغنسان حينما جاء مع الوقت صادقها ومن ثم عرف أيهم يمكنه أن يؤذيه وأيهم يمكنه أن يخاف منه، وعليه بدأ ببناء السلاسل الهرمية للغذاء، الأسد يأكل الغزلان إذا الإنسان لا ياكل الأسد\ بل يمكنه أن يأكل الإنسان، ساوى الإنسان نفسه في البداية بأقوى المخلوقات إلا أنه لم يعادل تلك المساوة بسبب القوة، بل قال قوته في مستوى ذكائي فيمكننيالسيطرة عليه بذكائي، هو بقوته. ومنذ هذه الخدعة التي بدأها الإنسان بدجأ استعباد الطبيعة بكل ما فيها دونه، حتى تانت إليه قدرته على استعباد م هم من بني جنسه، وبعدها بدا الإنسان باستعباد بدايات التكنولوجيا ولكنه طورها بشكل كبير مما ولد مخاوف من الإنسان الإلكتروني الذي يحمل ذكاءً اصطناعيصا حينما يرى أنه أفضل منك بعد ان يعاملك كاصدقاء من الباية سيقارن نفسه بك، كما قارنت نفسك بالأسد ولانه أذكى سيقوم باستعبادك كما استعبد البشر الحيوانات في السابق التكنولوجيا ستمر بنفس مراحل الإنسان الذي مر، وتجاوزها بما في مصلحته بكل تأكيد.

الصحافة والتكنولجيا:

وأخر ما حدث حيال هذا الامر أنه بعض المؤسسات الصحفية قاموا بتجهيز روبتات لكتابة المقال وهذا سيجيء على الصحفيين في كل انحاء العالم حيث السيستم أو الروبوت ستتعلم كل اللغات تقريبا وتكتب لكل اللكنات او اللهجات كل هذا فقط بعد تلقينها ببعض الأشياء مثل نتائج المباريات وحسب، وعلى الجهاز نفسه أنه يحلل كل شيء على حسب الملعمومات التي لديه.
سيكون العالم كما تناوله كل كتاب الخيال العلمي في الكتابات الخيالية السابقة التي بدأت في التحول إلى عالم حقيقي يعاش، وكذلك كتاب الأفلام التي مثلت على أفضل الأماكن، وكذلك باستناد إلى بعض النظريات المعدلة التي تستخدم اليوم في صناعة هذا الشيء الذي لا نعرف كيف سيحكم العالم فيما بعد، ولكننا نتمنى بكل ثقة إن حكمت التكنولوجيا العالم ألا تعاملنا كما عاملنا الحيوانات او كما عاملناها في البداية أو حتى كما نعامل بعضنا، نرجو أن تعاملنا بشكل جديد عنا، من ابتكارا أيضًا.