مع انتشار الرسائل النصية و مواقع الاتصال الاجتماعي لم يعد السبب الأساسي لها هو المتعة ، فقد أصبحت تستخدم في الأعمال و النصوص الكتابية  وغيرها.

و قد اختلفت الطرق الالكترونية في تعديل و تحسين نماذج البرامج بإضافه التسجيلات الصوتية و غيرها من الطرق التي تسهل عملية الاتصال و من هذه المحاولات ظهرت الوجوه التعبيرية أو ما يسمي ب ” الايموجي”.

فقد أثبت استخدام الوجوه التعبيرية بنسبة تقدر 6 مليار مرة باليوم الواحد، فقد تم تصنيفها كأحد أبرز اللغات أنتشارا في العالم حسب تأكيدات مووقع تلغراف.

ولكن في الناحية الأخري و حسب دراسة تمت تجربتها علي 549 شخص من 29 دولة مختلفة حول طبيعة استخدام الوجوه التعبيرية في الأعمال حيث  تم إثبات عدم اعتبار هذه الوجوه أحد الطرق اللائقه لإثبات الروح الجدية بالعمل. فقد اعتبرت بنسبة 100% واحده من وسائل الرفاهيه و التسلية التي تنم عن شخصية غير متزنة . و قد يكون هذا الاعتقاد نشأ من اعتبراها لغة التحاور بين المراهقين بشكل عام مما يجعلها شعار للتهور و عدم الكفاءة علي هذا النحو.

وقد أكدت الأبحاث أن الالتزام بالطرق الرسمية في المراسلة أفضل من التعبير عن الود المخلوق بالوجوه التعبيرية التي قد تثير حفيظة بعض الشركات و المديرين، و لكن يمكن تحديد هالة الود من بعض الاستمالة في الخطاب .

كيف نتجاوز ذلك:

ولكن حديثًا ومؤخرصا بات التقدم التمنولجي يفرض على جميع الشركات والمؤسسات العالمية وحتى المناصب السيادية والسياسية والبنوك والمعاملات بين الرؤساء استخام التكنولوحيا وعليه قامت الثورة التكنولوجية الكبرى، فلم يصبح إلى الآن أية مؤسسة لا تستخد الوجوه التعبيرية في إيميلاتها أو حتى محادثاتها مع العملاء في رسائل نصية وذلك عملصا بمبدا المصادقة أفضل من كل المعاملات الصلبة أو تلك التي تعمل بين مؤدي خدمة ومستقبلها دون أية وجوه تعبيرة أو شعور، وكأننا آلات، ولذا تفهمت كل الشركات وجهات نظر التكنولوجيا في خلق هذه الصور التعبيرية والتي تجعل من كلامنا مضحكًا أو حادًا وكأنك تتحدث غلى شخص وجهًا لوجه، حيث انه في دراسات أجريت مسبقصا أثبتت أن الكلام الذي يقال في معناه فقط حوالي 20% من معناه الكلي وفي حركة اليدين وتعبيرات الوجه ونبرة الصوت ال80% الباقية، فهل تتخيل بعد كل هذا أن الوجوه التعبيرية لا تجعل منك كفءً كما يقولون.