في سابقة هي الأغرب من نوعها الأكثر فرادة حيث استطاعت القوات التكنولوجية الامريكية تصنيع طائرة تجسس تتسم انها أسرع من الصوت ب6 مرات!.

وتقوم شركات مارتن الآن بتطوير هذه الطائرة الرائعة كما انه تم غطلاق عليها اسم “إس أر 72” لتكون خليفًا للطائرة السابقة والتي أحيلت للتقاعد في اعالم 1998 والتي كانت أسرع من الصوت أيضًا وكان اسمها “إس أر 71” أو الشحرور أو بلاك بيرد أيضًا، حيث تعددت أسماؤها.

ولكن الفارق بين الشحرور المتقاعد في العام 1998 وابن الشحرور الجديد انه ستكون أسرع بنحو الضعفين حيث ستصل سرعتها إلى 4000 ميل او حوالي 6400 كيلو متر في الساعة وهذا يعني انها لن تدع مجالًا لأي شيء من الغختباء أثناء كشفه، بهذه السرعة الفائقة.

وتعتبر الطائرة إس أر 72 انها طائرة استطلاع او تجسس بدون طيار مع إمكانية توفير مكان للقائد، وكذلك يمكنها شن هجمات صاروخية بالأمر.

وتقوم شركات مارتن الىن بتطويرها في كاليفورنيا لتصبح أصغر حجمًا من الشحرور الأول ومن المتوقع وصل حجمها إلى نفس حجم الطائرة إف 22.

كما انه من المفترض ان تبدا الطائرة نطاق التجريب في العام 2022 وأن تدخل الخدمة في العام 2023 وهذا يعني ان الوايات المتحدة الامريكية يمكنها أن تمتكل طائرة عملاقة بهذه المواصفات في خلال 5 سنوات فقط من الآن.

مواصفات الطائرة:

وكشفت شركة مارتن أن كل مكونات الطائرة باتت متوفرة حتى هذا الدفع الدوار الذي يربط بين المحرك الأسرع من الصوت وكذلك المحرك الصاروخي.

وهذا بعد أن وصلت الطائرة الشحرور إلى لندن بعد ساعتين فقط من التحليق والإقلاع في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1976 أي كانت تطير بسرعة تصل إلى 4000 ميل في الساعة الواحدة وهذا الرقم القياسي الذي حققته الطائرة لم يكسر إلا بعد أربعة سنوات على الأرجح من تلك المحاولة.

حقائق عن الشحرور، تم تطويرها في الستينيات من القرن المنصرم، وهذه ميرة كبيرة لتكنولوجيا، كما أنها للأسف تفقد الوقود على الأرض وهذا عيب ربما يعالج، كما انها تحقق ارتفاع حده الأقصى 85 ميلا في السماء، يقودها طياران يراقبان أنظمة الملاحة،

أنتج منها ما يقرب من 32 وكلهم جميعهم دخلوا الخدمة ووصلوا لعمر التقاعد دون أية أضرار أبدًا.

ومن المتوقع جدًا في السنين القليلة القادمة ستتمكن التكنولوجيا من تمكين الإنسان من العالم لدرجة جنون العالم وعدم تقبله للامر، وربما ينقلب علينا سحرنا.