كأس العالم الذي راود كل منتخبات أفريقيا وآسيا، وخاصة المنتخبات العربية هذه الدورة حيث شاركت السعودية ووصلت لكأس العالم ومن بعدها مصر مباشرة، وفي انتظار تأهل المغرب وتونس، وكان من المفترض أن تصعد سوريا أيضًا بعدما انتهى اللقاء الاول الذي جمع المنتخبين السوري والأسترالي على الأراضي السورية ولكنه بالطبع لم يقم داخل سوريا وإنما أقيم في ماليزيا واحتسب أنه ماتش سوريا وانتهى بالتعادل 1-1 ومن ثم جاء الدور على لقاء العودة الخاص بأستراليا وأقيم في سيدني وانتهى بالفوز لصالح المنخب الأسترالي 2-1 عن طريق رأسيتين لا مصد لهما ولا مرد من النجم الأوحد للفريق تيم كاهيل اللاعب رقم 4 في الفريق، كما انه معروف بطوله الفارع وقامته الصلبة وكان المنتخب الأسترالي يلجأ إليه كلما شعر انه بحاجة لان يهاجم ولكن بطرق جديدة على المنتخب السوري وهو استخام طول القامة

منتخبات الملحق في آسيا:

جاء الهدف الأول في لقاء الذهاب في ماليزيا لمنتخب أستراليا ثم تعادلت سوريا في الدقيق 84 بركلة جزاء، ومن بعدها كانت خطوات المنتخب السوري ضعيفة أمام المنتخب الأسترالي وفي مثل تلك الامور يبدأ المنتخب في الوضع الخطر مثل سوريا بالاستعداد القوي للمباراة القادمة إلا أن سوريا يبدو أنها لم تستعد جيدًا أيضًا، وعليه في ماتش العودة تقدمت سوريا في الدقيقة 13 ومن بعدها تعادلت استراليا عن طريق النجم تيم كاهيل، وظلت أستراليا على استحواذها الكبير على الكرة، ولكن بلا هجمات تذكر في مقابل المنتخب السوري الذي أضاع كل الفرص المحققة التي جاءت له وكانت أخطر من منتخب أستراليا، وقبل النهاية وفي الدقيقة 113 من الوقت الإضافي الثاني والمبارة كاملة تقدم تيم كاهل، ومن بعدها استحوذ المنتخب السوري على اللعب حتى أنهم حصروا المنتخب الأسترالي في وسط ملعبهم دون حركة ودون كلل او ملل، حتى احتسب لهم الحكم ضربة حرة مباشرة على حدود منطقة جزاء أستراليا سددها النجم السوري عمر السومة، ولكن لم يرها الحكم ولا الحارس ولا الجماهير حتى أن الكاميرا يبد أنها لم تميزها جيدًا كانت الكرة صاروخية ارتطمت بالقائم الأيسر للحارس وخرجت إلى ركلة تماس، ومن بعدها انتهت المبارة لتعلن تأهل المنتخب الأسترالي لكأس العالم على حساب المنتخب السوري العربي.