في سابقة كانت الأولى في نادي باريس منذ ان بأ التعاقد مع اللعيبة الدولية بداية من إباهيموفيتش ومن ثم دافيد لويز وتياجو سيلفا ولافيزي ودي ماريا وكافاني وانتهاء بنيمار الغدار، لم يتعارك لاعبان أبدًا أو حتى وصل بهما الامر إلى الاختلاف على من سيصوب الكرات الثابتة أو الركنيات او حتى ضربات الجزاء، ولكن كان المعهود والمعهود كرويصا هو أنه إذا أخذ اللاعب الكرة وجاءه زميله ليصوبها عنه يمكن للاعب ان يرده ولكن غن أصر زميله فعلى اللاعب التغاضي عن أي عصبية وترك الكرة على الفور للصديق، لأنه يرى ما لا يراه الأخر الذي تشتت وخرج عل التركيز بكل تأكيد، وهذا ما حدث بين نيمار وكافاني حين أراد نيمار أن يأخذ الكرة عن كافاني ويسددها وهي ركلة الجزاء لكن لم يوافق كافاني واستمر على رفضه حتى صوب الكرة وأضاعها بشكل غريب، واشتهرت المعركة غعلاميصا وخرج العديد من اللاععبين السابقين ليعلقوا على هذه الأزمة مثل فورلان وبعض اللاعبين الابقين قارن فعل كافاني بفعل ميسي مع نيمار  رغم أن كل منهم هو المسؤول في فريقه ولكن ميسي كان يتنازل لنيمار اما كافاني فلا، اشتهرت الواقعة حتى وصل رئيس النادي لعقد جلسة ليتكلم فيها مع اللاعبين وعليه قرر أنه يريد من نيمار صناعة الأهداف وعليها مكافاته اما كافاني فيريد منه تسجيل الأهداف وعليها مكافاته

في المركب الواحد علينا التكاتف:

وهنا بين رئيس النادي حرصه الشديد على الفريق وكذا اللاعبين الذين دفع فيهم اموالصا طائلة ليقوموا باللعب في سبيل الفريق الباريسي ليقوموا برفعة شانه في الكرة الاوروبية الحديثة والبطولات القوية التي دخلها باريس وليدًا بعد، ولكنه على مقربة شديدة من تحقيق آمال عدة في هذه المواسم بفعل نيمار القوي وحرصه البالغ على إثبات نفسه خارج برشلونة حتى لا يقال قد رحل ظل ميس بل يفتقدوا نيمار البرازيلي أفضل لاعب في العالم كما ]امل بكل تأكيد، وعليه أيضصا جهود كافاني وتفانيه في الإبقاء على باريس لانه لا يملك أية عقود أخرى ليذهب إلى أي مكان، وقد تأخر سنه بعض الشيء كما أنه ليس في موهبة إبراهيموفيتش الذي لا يشكل السن او الإصابة فارقصا معه بكل تأكيد وإصراره وعزيمته.