وأخيرًا بعد الصفقة التي سار وراءها برشلونة كاملة بنجومها وضغط اموالها ولا عبيها وجمهورها خف البرازيلي كوتينيو ليحصلوا على خدماته من ناديه الإنجليزي ليفربول الذي وقف حائط صد ضد كل هذه الترهات، استقر المطاف باللاعب كما هو في فريقه فلم يجد الاعب بد من العودة إلى فريقه والانتظام ف يالتدريبات وترك حلم برشلونة إلى تأجيل أخر أو كالتشيو أخر ربما في المستقبل.

وكان كوتينيو قد طلب من النادي أن يضعه على قائمة الانتقالات ليسهل أمر الانتقال إلى برشلونة لكن النادي رفض، وعليه أغلق الكالتشيو دون أي انتقال للاعب إلى النادي الكتالوني الذي عرض اموالًا طائلة للحصول عليه، وكانت هذه الصفقة محط أنظار الجميع، وارتقاب الكل، هل يطمح برشلونة في نفس اللاعب بعدإغلاق الانتقالات، وهل سيعود له من جديد، ام انتهى الحلم لكوتينيو.

وبسبب هذه التوترات لم يشارك كوتينيو في أية مباراة مع فريقه الحالي ليفربول منذ بداية الموسم وإلى الآن، وهذا أمر قد يضره كثرًا، وهذا بالفعل ما حدث حينما أيضًا أخذ منه مكانه الأساسي إلى آخر احتياطي في المنخب في مبارتي الإكوادور وكولومبيا، حين شارك احتياطيًا في المبارتين.

كوتينيو يلتزم ويواصل اللعب لليفربول:

كما ان اللاعبين البرازليين عادوا إلى إنجلترا عقب انتهاء ماتشات المنتب في طائرة خاصة كات قد أعدت لهم، وهم كالآتي لاعبي ليفر بول كوتينيو وفيرمينيو، ولا عب تشيلسي وليان، وثلاثي مانشستر سيتي، إيدرسون وفرناندينيو، وغابريال جيزيس، وأولئك اللاعبون من المفترض أيضًا أن يقع عليهم الاختيار للمشاركة في كأس االعام روسيا 2018 في حالة تأهل البرازيل له، وإلى ذلك الحين يبقى كوتينيو في ليفربول يصارع أحلامه باللعب للريدز رغم أنه أراد أن يرتدي قميص برشلونة.

وكان مطلع القصيدة لطلب كوتينيو حين رحل البرازيلي نيمار عن صفوفو برشلونة بشكل مفاجئ في صفقة خيالية من نادي باريس سان جيرما، والتي بلغت 222 مليون يورو وهي قيمة فسخ العقد، حيث ذهب نيمار بفسخ عقد وبلا انتقال.

وصرح معظم مسئولي مكتب برشلونة ان ليفربول لم يتمسك بكوتينيو إلا لإعلاء قيمته حيث طالبوا بمبلغ 200 مليون يورو للتخلي عنه، ولكن النادي اعتبر هذا الكلام خيالًا، بل وكذب كل من يتفوه به، وقالوا إن التمسك باللاعب جاء عن رغبة من المدير الفني يورجن كلوب للحفاظ على قوام الفريق لا غير.

كما أن منذ بداية الموسم لم يفقد ليفربول إلا نقطيتن وعليه احتل المركز الثاني يقبع خلف مانشستر يونايتد الذي لم يخسر إلى الآن.