بدأ الأهلي هذا الموسم أملصا أن يحقق العلامة الكاملة مع مديره الفني الجديد والذي جاء لولايته الثانية للاهلي المصري بعد رحلة من الأندية خارج مصر، وهو المدير الفني المصري حسام البدري، حقق البدري الدوري مع الفارس الاحمر بدون أية هزيمة تعكر صفو الانتصارات، وكاد ان يحقق المباريات الإفريقية بدون هزيمة أيضًا إلى حينما تم هزيمته لاول مرة من الوداد البيضاوي المغربي في الماتش قبل قبل الأخير في المجموعات المؤدية لدور الثمانية في دوري أبطال إفريقي، ومن ثم حالو الاهلي أن يحوز كأس مصر المستعقية على القلعة الحمراء منذ العام 2007، والذ قاربت العشر سنوات دون ان يجنيها الأهلي لدرجة انه أصبح النادي الأكثر إقصاءصا في مصر ف يالنهائيات نظرصا لهذه البطولة برصيد 15 مرة ويليه الزمالك برصيد 13 مرة ومن ثم يليه وصيف الكأس النادي المصري البورسعيدي برصيد 9 مرات بهزيمة اليوم.

تقلبات المباراة:

بدأ الفريقان المباراة وفقصا للخطة المحكمة التي رسمها المدربان، وهي أن يحاولوا الهجوم ولكن على استحياء، أي ألا ينتظرون مبادرة الأخر ولكن بالمثل لا يكن هو المبادر الوحيد فيفقد الكرة وتنقلب عليه بهدف في هجمة مرتدة سريعة، وعليه سارت المباراة بنتيجة سلبية حتى جاء دور الوقت الإضافي وفي كرة غريبة للغاية وتسديدة قوية مفادئة سكنت الشباك وفاجأت شريف إكرامي حارس مرمى الاهلي، كان الهدف الأول للنادي المصري في الدقيقة 103 أي قبل دقيقتين بالضبط من انتهاء الشوط الاول اإضافي، وبعده انتفض الكيان الأحمر كالبركان، يريد أن يبتلع كل من يعترض إلا أن الكرة ظلت مستعصية عليه، ومستعصية على معانقة الشباك، مما دفع المدير الفني حسام البدري المخضرم بالدفع بعمرو جمال المهاجم الشاب ليحل محل حسام عاشور خط الوسط، وعليه جاء ركلة حرة مباشرة من جهة اليسار، رفعها التونسي علي معلول، لينقض عليها عمرو جمال برأسه معلنا هدف التعادل للأهلي، وبعدها بأربعة دقائق وقبل نهاية المباراة بدقيقة واحدة، صنع عمرو جمال هدفصا أخر لأحمد فتحي الظهير الأيمن للنادي الاهلي ليعلنا الأهلي بطلًا رسميًا لبطولة كأس مصر بعد غياب طويل، ويحقق الفريق البطولتين منذ حوالي 10 سنوات لم تتكر هذه المباراة، إلا أن فريق النادي المصري أدى مباراة قوية وواجه المدير الفني له حسام حسن عقبات كثيرة من إصابات وغيابات وعدم جاهزية وقلة خبرة، إلا أنه استطاع تفاديها طوال الموسم ليتخطى الزمالك ويصل للنهائي ويحرز المركز الرابع بالدوري أيضًا.