في مفتتح البطولة العربية الودية، ولكنها تعتبر ذات الجوائز المالية الأكبر لجميع الفرق المشاركة بها، حتى أكبر من تلك الجوائز الخاصة ببطولة دوري أبطال أفريقي أو أسيا، في الجولة الاولى خسر الأهلي المصري على أرضه وبين جماهير امام الفيصلي الأردني بهدف نظيف، بخطأ ساذج لدفاع الاهلي عن طريق اللاعب محمد نجيب، مما جعل نادي الفيصلي المبارة أشبه بمباراة كرة اليد بعد الهدف، وبدأوا يعملون على دفاع المنطقة، أمام المباراة التالية مباشرة فقد فاز الفيصلي أيضًا بهدف وحيد ونظيف على فريق نصر حسين داي، وهو الفريق الذي فاز بالجولة الاولى على نادي الوحدة الإماراتي والذي خرج بصفر من النقاط حتى الجولة الثانية التي خسر فيها من الاهلي المصري بهدفين لـ لاشيء، في مباراة كانت من جانب واحد ووحيد، أما في الجولة الثالثة التي لم تخض بعد، فيجب على الاهلي السعي بجد خلف المركز الثاني وذلك يحدث فقط في حالة فوزه على فريق نصر حسين داي، والذي يسعى هو الأخر لنفس المسعى بكل تأكيد، ولذلك ستكون المباراة عنيفة ومليئة بالندية والقوة، وكرة القدم الجميلة.

نادي الزمالك:

في المبارة الاولى لنادي الزمالك التي انتهت بالتعادل الإيجابي أمام الفأس الرباطي بهدفين لهدفين، ولكن على عكس العادة في المباراة الثانية كان الكل يتوقع من نادي الزمالك الفوز على فريق العهد اللبناني، وذلك خاصة في ظل تأكيد نادي الفأس الرباطي للصدارة بالفوز على نادي الهلال السعودي بأربعة أهداف نظيفة، مما قتل آمال الزمالك في المركز الأول، وخاصة بعد الهزيمة الساحقة من نادي العهد، والتي قتلت آماله في الصعود، ولكنها سهّلت كل الطرق على فريق النادي الاهلي ليحصل على المركز الثاني ويصعب للدور قبل النهائي بكل سلاسة ويسر، وطالما وصل الأهلي لدور الإقصاء فمن ذا الذي يمكنه صد نادي القرن، وإقصائه عن البطولة، بالتأكيد لم يقصد الزمالك أن يخرج مهزومًا لتصب هزيمته بغير قصد في مصلحة غريمه التاريخي والتقليدي النادي الأهلي المصري، والذي بات من المؤكد أنه الفريق صاحب المركز الثاني الذي سيصعد للدور القادم، كل هذا يتوقف فقط على فوزه بالجولة القادمة اما الفريق الجزائري نصر حسين داي والذي يطلب نفس الثلاث نقاط ليصعد محل الاهلي المصري كأفضل فرييق حصد المركز الثاني، لذا من المتوقع أن يكون الماتش حماسيصا لاكبر درجة ممكنة.