في ظل نتائج مُباريات الفرق المشاركة بالبطولة داخل دوري المجموعات وقبل التأهل لدور الثمانية فرق، تعقّدت الحسابات على بعض الفرق، فيما أنا تساهلت مع فرق أخرى مثل النادي الأهلي المصري، بطل الدوري المصري، وثاني الأندية العالمية حصولًا على البطولات القاريّة بعد العملاق الإسباني ريال مدريد.

نتائج مجموعة الأهلي:

في المبارة الأخيرة تعادل النادي الأهلي بالمركز الثاني قبل المباراة مع المتصدر فريق زاناكو الزامبي سلبيًا بلا أهداف، وعليه تأخر الأهلي خاصة بعد فوز الوداد المغربي على فريق القطن الكاميروني والذي يوفر رصيدًا لم يجاوز الصفر بعد، لتنتهي دراما هذه المجموعة بالماتش النهائي حيث يتقابل نادي الوداد مع المتصدر، فيما يلاعب النادي الأهلي فريق القطن في المركز الأخير، وعليه صار من المؤكد صعود النادي الاهلي إلى الدور القادم في حالة هزيمته لنادي القطن باي نتيجة كانت دونما الرجوع لنتائج المباريات الأخرى، لكن الرجوع لنتيجة المباراة الثانية فقط لتحديد من سيغادر، من الفريقين هل هو زاناكو أم هو الوداد، جدير بالذكر أن صعود النادي الأهلي في المركز الثاني يُعتبر تظير تفاؤل ومرح، حيث صعد الفريق إلى الدور ما بعد المجموعات ثلاث مرات من خلال المركز الثاني بعد العام 2001، كما انه خقق اللقب في مناسبتين وهما العام 2001 وكذلك العام 2006 بعدما تأهل الفريق كثاني مجموعته بدوري المجموعات، غير أنه في المرة الثالثة وهي العام 2010 تم إقصائه من الدور قبل النهائي بهدف سجله مايكل إينرامو بيده أمام الترجي التونسي، جدير بالذكر أن المجموعة الآن في حالة فوران في انتظار يوم السبت المقبل لتحديد المصير، حيث يتصدر الفريق الزامبي برصيد 11 نقطة فيما يليه فريق الوداد برصيد 9 نقاط ومن ثم ياتي الاهلي برصيد 8 نقاط وفي المركز الأخير فريق القطن برصيد لا شيء من النقاط، من خمس مباريات ويتبقى المباراة الأخيرة لتحديد المركزين الاول والثاني، للتأهل للدور ربع النهائي..

المجموعات الأخرى:

جدير بالذكر أيضًا أن المجموعات الأخرى ملتهبة جدا، حيث لا يضمن أي فريق الصعود إلى الآن، وينتظر القطب المصري الأخر نادي الزمالك، هدية اتحاد العاصمة في مواجهة كوبس يونيتد الزيمبابواي، حيث يواجه الزمالك فريق أهلي طرابلس بالقاهرة حيث لا بديل سوى الفوز لضمان التأهل، ويبدو أن البطولة الإفريقية في ثوبها الجديد، ربما تكون أكتر تألقًا عن ذي قبل، حيث يثذكر انه العام الأول لتطبيق دوري المجموعات مماثًل لدوري أبطال أوروبا من قبل ربع النهائي، حيث كان يقام هذا الدور المؤهل لقبل النهائي مباشرة قبل هذا العام.