تكلف المخدرات الدول الكثير من الاموال سنويا وقد تصل الى المليارات كما تستطيع ان تؤثر فى بعض الاحيان على اقتصاد الدولة وتؤثر على الانتاج المحلى ففى الولايات المتحدة كانت المواد الافيونية ذات صيت كبير فى التأثير على اقتصادها منذ سنتين تقريبا كانت تكلفة هذه المواد الافيونية وصلت الى 510 مليار دولار من اقتصادها السنوى وقد صرح المستشارين فى الوضع الاقتصادى ان تكلفة الافيون وصل الى 3% من الانتاج المحلى فى الولايات المتحدة الامريكية من الاجمالى لهذا العام وكان هذا من اكبر الثغرات فى الناتج المحلى فى البلاد والذى يؤثر بالسلب على اقتصاد الدولة وقال الرئيس الامريكى الحالى ترامب ان هذه المشكلة قد تمثل حالة استنفار وطنى لكل الجهات المعنية بالامر وقد رأى بعض المحليين ان هذه هى الفرصة لمحاربة الافيون فى امريكا لانه انتشر بطريقة كبيرة جدا واصبح له حيز فى الانتاج المحلى وفى المستقبل قد يصل الى ان يؤثر بشكل كيبر فى ازمة الاقتصاد وقد رأى بعض المحليين اخرين ان محاربة الافيون فى هذا الوقت امر مكلف جدا وهو ما لا تستطيع عليه امريكا امام ما يوجهها من مشاكل خارجية وداخلية وقال اليبت الابيض انه يمكن ان يستخدم رأى المحللين فى انه سوف يكون هناك خسائر كبيرة فى الاقصاد القومى اذا قررت الحكومة اعطاء الدعم المادى لمحاربة الافيون فى البلاد مما قد يؤدى الى حدوث ازمة اقتصادية بسبب هذا القرار

الوفيات بسبب المخدرات:

وقال المجلس فى تقريره ان الحالات التى توفيت بسبب تعاطى الافيون منذ سنتين كانت 30 الف حالة وفاة فى صفوف المواطنين الامريكيين وتسببت فى خسائر بلغت حوالى 220 مليار دولار وفى نهاية السنة اصبحت 435 مليار دولا وقد اثر ذلك على الاقتصاد القومى للبلاد وكانت هذه المصاريف بسبب مراكز العلاج لمدنين الافيون والمعدات التى تحتاجها الشرطة لملاحقت تجار الافيون فى امريكا والمرتبات الخاصة بالسلطات القضائية وطبعا بسبب تعاطى مخدر الافيون يتراجع نسبة انتاج الفرد اذا يعمل فى اى مهنة لانه لايستطيع ان يؤدى عمله كما كان قبل ان يصبح متعاطى للافيون ومدمن له وكان نسبة المدمنين لعدد سكان الولايات المتحدة وصلت الى 2.8 مليون خلال السنتين الماضيتين وكانت تكلفة تعاطى هؤلاء المدنين للافيون وصلت الى 70 مليار دولار لذلك يجب على الولايات المتحدة ان تأخذ خطوة فى انهاء تجارة الافيون فى بلادها لان ذلك سوف يؤدى الى الضرر بالاقتصاد فى المستقبل