تعتبر الحضارة المصرية القديمة من اعرق الحضارات فى العالم كله حيث انها امتمدت الى حوالى 7000 سنة من تاريخ مصر هناك العديد من الاثار منتشرة فى كل منطقة فى مصر ولا يزال الباحثين فى التنقيب عن الاثار التى لم يتم اكتشافها حتى الان والجهود لاتزال فى استمرار لا يتنقطع من عمل المكتشفين فى صعيد مصر وشمالها لان مركز حكم الملوك اما ان كان فى طيبة وهى الاقصر الان او منف وهى الجيزة الان لذلك يتجه الباحثين الى هاتين المنطقتين للبحث والتنقيب فيهم عن الاثار والتماثيل واكتشف مأخرا تمثال فى منطقة طرة فى وسط الدلتا واخرجه العلماء والباحثين بعد ان دفن العديد من السنين وتواجه مصر كبقية الدول خطر التجارة بالاثار حيث يبحث البعض من تجارة الاثار بنفسهم عن التماثيل والمقابر وعندما يجدونها تهرب الى خارج مصر بطريقة غير شرعية وتباع فى مزاد علنى وصاحب اكبر سعر يقعه عليه المزاد وتحاول المنظمات حماية الاثار من هؤلاء التجار الذين يذهبوا بالاثالر الى خارج الدولة ولا يعرف عنها اى احد شئ وتحاول حكومات الدول فى الاتحاد والتعاون لمحاربة تجار الاثار وتقنين سرقة الاثار بحيث ان تصل العقوبة الى السجن مدى الحياة

مناحي اخرى:

وتنتشر الكثير من التحف والمتاثيل المصرية فى متاحف العالم بسبب تهريبها ولا تريد هذه المتاحف ارجاع الاثار الى مصر وتحاول مصر وتبذل جهودها فى ارجاع هذه الاثار الى داخل البلاد مرة اخرى لانها تعود الى الحضارة الفرعونية وفى اطار ذلك اعلن وزير السياحة المصرية عن عرض اثار جديدة لم تعرض من قبل فى المتحف المصرى وتعود هذه الاثار الى مقبرة الملك توت الذى حكم مصر رغم صغر سنه وتوفى وهو صغير ولم تعرض هذه الاثار من قبل منذ ان تم اكتشاف المقبرة سنة الف وتسعمئة اثنان وعشرون وتعبر هذه الاثار عن الوقت الذى كان يعيش فيه الملك الصغير وبها الكثير من المشغولات اليدوية والتى كانت فى مقبر الملك والكثير منها مصنع من الذهب الخالص واعلن ايضا الوزير انه سوف يتم فتح ابواب المتحف للزيارة فى مواعديه العادية و وضع الاثار الجديدة فى الغرفة الخاصة بعرض كل ما يخص الملك توت والتى معظمها من الذهب ومن هنا فأن مصر تعبر من الدول التى حافظت ولا تزال تحافظ على حضارة اجدداها حتى الان ومرحب بالسياح فى اى وقت وفى كل المزارات السياحية ويجب على كل الدول المحافظة على الاثار والتحف من الاندثرا والضياع لانها تمثل حضارات قديمة