وبعد الحركة الجريئة من الفاتيكان بإبطال التدخين داخل الأسوار اخاصة بالدولة الصغيرة المجاورة لروما الإيطالية بعدما كانت تتربح بدر كبير ووافر من المدخنين، ولكنها قالت أنه لا يمكن لدولة السلام أن تتربح بأذى الناس وأعلنت أنه بدءً من يناير 2018 لن يتكون هناك سيجارة وحيدة داخل أسوار الفاتيكان، وبعد هذا القرار قامت الدنيا ولم تقعد من كل المنظمات المناهضة للتدخين حيث اتحدت الكثير والكثير من المنظمات وقامت برفع دعاوى قضائية ضد شركات التدخين وقالت أنه يميت الانفس، ومن ضمن الاتهامات هي القتل وهو لأمر جم أن تتهم شركة إنتاج سجائر بالقتل المتعمد.

كما أنه وفقا لإعلام العالمي فإن الثورة بدأت في هولندا حيث التفت جماعة من المناهضين حول بعض المنظمات الكارهة للتدخين والمقاومة له منذ فترة وأخيرًا اجتمعت معهم امصا مصابة بسرطان الرئة بسبب التدخين وهي ام لثلاثة اطفال، وقاموا جميعًا بتوقيع بلاغات للنائب العام في هولندا ضد شكرات تدخين وقالو ا في تقريرهم أنهم ليحققوا مكاسب أكثر، لا يقوموا بتنقية التبغ ولا النظر فيه حتى، وهذا بكل تأكيد خطر على صحة كل من يشرب من تلك السجائر، وقالوا إننا لا نعادي السجائر في ذاتها لأنها حرية شخصية ومن أراد أن يقتل نفسه حينما يصاب لن يوجه اتهامه للشركة المنتجة، ولكننا نريد رقابة على صناعة السجائر بالبلاد.

الثورة الدخانية:

وفي حال قبول هذه الدعوات ومثيلاتها فإن شركات التبغ في موقف لا يحسد عليه وخاصة في هولندا، حيث سيتم توجيه العديد من التهم لها، ومنها القتل العمد والتسبب في الوفاة، وإهلاك الصحة، وفي حالة استمرار الأمر واستتبابه للمقاضين، فإن شركات التبغ مهددة بالتوقف المؤقت على الأقل داخل البلاد، كما أنه من الجدير بالذكر ان هولندا لديها قوانين في استخدام المخدرات كتعاطي، وانه من حقوق المواطنين ولكن بنسب معينة.

كما أنه وبعد قضية هولندا قام مسؤولون في دول أخرى بالسير على نفس المنهاج.

كما أن وففقا لسجلات الأمم المتدة فغن أولئك الذين يموتون سنويًا بسبب التدخين يتجاوزون ال8 مليون شخص، وأولئك الذين يدخون فقط في المملكة البريطانية حوالي نفس العدد، كما أن فكرة تغليف علب السجائر بصور مفزعة لم يتقص عليها العدد كثيرا بعد.

كما أنه رئيس الصحة الهولندي اهتم بالامر وبعث إلى كل شركات السجائر ف يالعالم أولًا قبل أن يبعث إلى الأمم المتحدة وقال لهم، انه يجب يعملوا بشكل أكثر كفاءة وقوانين أكثر رامة لمواجهة التسييب في صناعة السجائر والإهمال.