كما هو المعهود من إفريقيا إلى أوربا إيطاليا هي الملاذ الأول، حيث يعمل الكل على نقل الهاربين والفارين وكل من يريد السفر من إفريقيا إلى إيطاليا عن طريق المغرب وتونس وليبيا في بعض الأحيان، فيما يعمل الجزائريون على الانتقال بشكل سليم إلى فرنسا حيث يجيدون اللغة الفرنسية، ولكن في هذه المرة كانت حادثة غريبة للغاية حيث حاولت 23 سيدة العبور من شمال ليبيا إلى جنوب إيطاليا عقب البحر المتوسط الغدّار ولكن كل هذا في مركب مطاطي، لا أعرف كيف تم إجبارهن أو بموافقتهن أو أي شيء، ولكن المركب المطاطي بكل تأكيد لنن يصمد قبالة الأمواج المتوسطية، كما أن معظم النساء في الوطن العربي لا يعرفن السباحة وهذا ما تسبب بغرقهن، وكذلك لأن ملابسهن الثقيلة تعيقهن عن السباحة او حت مآرب أخرى مثل نقل أطفالهن والاهتمام بهم ما إلى ذلك من شروط، ولكن في هذه المرة ماتت 23 سيدة فقط دون أي رجل، وهذا يعني أنه تم تهريبهم لأن يعملوا في الدعارة مثلا في إيطاليا أو ا شابه ذلك، لأنه من غير المعهود أن يتم تهريب هذا الكم الهائل من الساء في ابحر دون رجال، كما انه المعهود تهريب الرجال لأن الرجال فقط نت سيتحملون مشقة العيش في بلد غريب وأنت غير قانوني الهوية.

كما أن السلطات الإيطالية بدأت تجزم أن الأمر كان محسوبصا لدى باعة الهوى، وأنه تم نقلهم لممارسة البغاء والهوى والدعارة.

نقل النساء إلى أوروبا:

وقال محافظ المدينة التي كان من المفترض أن تصل إليها الننساء، ووصلت بالفعل ولكنهن وصلن جثثصا هامدة، ان النيابة العامة ستفتح تحقيقًا ونتمنى أن يبرز لنا أيا من المتواطئين أم أنه سيكون فقط تحقيق ضد مجهول، هكذا تكلم الرجل وهكذا تجري الأمور دائمًا هناك.

كما أن الأطباء ارتأو اان يفحصوا الجثث التي وصلت عن طريق ليبيا وهن جثثصا لنساء نيجيريات حيث سيتم التعرف ما غن كن تعرضن لعنف جنسي من قبل أم ما، ام فقط هم يريدون الهرب من فقرهم إلى الموت.

وقال ايضًا أن البغاء مطروح للنقاش، ولكنني لا أظن أن المهربين أغبياء لهذه الدرجة حيث يملأ زورقًا واحدًا بكل النساء التي لديه فيمكنه أن يفقد كل ما لديه في يوم وحيد، وأكد أنه بالتأكيد كان هناك رجال على متن القارب لكنهن استطاعوا النجاة في مكان ما، وهربوا من القارب، وقفزوا للنجاة بنفسهم، تاركين خلفهم 23 جثة.

كما أن إيطاليا هي الملاذ الأول للهاربن بحرا لقربها، حيث وصل إليها في اول 6 اشهر من مطلع العام 2017 نحو 112 ألف شخص.