أوروبا وأخطار الإعتداءات التي تتم سواء من الإرهاب أو من اللصوص وقطاع الطرق وأفادت وسائل الإعلام أنه في جنوب بولندا تعرض 8 أشخاص لإصابات جسيمة نتيجة هجوم حاد عليهم من قبل شخص يمتلك آآلة حادة بدأ باستخدامها وبدأ في التفاعل بها، الغريب أن تلك الحوادث مشهورة أكثر في أمريكا وليست في أوروبا أو في أية من الدول مثل أستراليا وكندا دول الهجرةغنما أمريكا مشهورة بمث تلك الانتهاكات من أجل العنف ذاته يمكن أن يكون الرجل ليس في حاجة غلى مالك ولا يريد مثلا اغتصابك لانه نعم يمكن أن تغتصب من قبل شاذ قوي، ولكنه فقط بعض الناس يفعلونه من اجل العنف وفقط.

وكانت الواقعة داخل مركز تجاري وتسوق كبير، حيث بدأ الشخص المتهم وهو يبلغ من العمر حوالي 27 عاما بضرب ضحاياه بعنف بتلك الآلة التي امتلكها مما جعلهم يصابون بجروح كبيرة وكدمات في شتى بقاع جسدهم، وعمت الفوضى في المكان .

بقية القصة:

وكان الهجوم في نفس لسوق التجاري يوم الجمعة في وقت ما بعد الظهر، وعليه فغن الوكالات لاإخبارية هناك أرجعت الأمر أنه محالة لتقليد أمريكا وانفتاحها من حريات، ولكن أرجعوا ا]ضًا أنه مثل تلك الأشخاص الذي يضعون قالب الحرية في إيذاء أشخاص أخرين، انه شيء في غاية الغرابة وكيف يمكن لشخص ان يصيب غيره أو يقتله أو يسبب له أذى نفسي حتى، فغن الإنسان يجب أن يخشى على أخيه الإنسان.

وكانت الاداة المستخدمة في الجريمة سكينًا وكلن المجرم استخدمها من النحيتين ناحية السلاح حيث يقطع ويجرح وربما يثتل بجرح نافذ، والجهة لاخرى جهة القبضة حيث تسبب الكدمات والضرب واللكمات.

وأيخرًا استطاعت الشرطة أن تصل للمجرم من بين الجموع التي تجمهرت حوله إما هروبًا أو محالوة منهم لإبقائه منشغلًا بهم حتى لا يهرب بفعلته، ونقل المصابين جميعًا لأكبر مستشفيات المنطقة في جنوب بولندا، واعتقلت الشرطة المجرم المختل سريعا عقب ذلك، وللأسف لم تمر الحادثة بشيء من لاانسيابية لانه نحو 6 من أصل 8 من المصابين يعانون من جروح قطعية خطيرة قد تؤدي لى الوفاة في أية لحظة ممكنة.