حوادث الاختفاء والذي يظن العالم أن الشخص الذي يبحثون عنه قد اختفى جراء قتل أو اختطاف من قبل البشر ليتاجرون بالأعضاء وهكذا، ولكن الغريب أن الطبيعة كثيرًا مما تكون الطرق الثالث المستتر الغامض الذي يفعل ولا يتكلم، الذي يقتل ولا يعترف، الذي يفعل كل شيء مؤلم ولا توجه إليه أصابع الإتهام، لأنه ببساطة أسبق بالوجود وتابع للطبيعة التي من شانها دمارنا أحمعين إن ارادت.

حيث كانت الحادثة فقدان سيدة عجوز مابة بشيء من الرف وال زهايمر وعليه أبلغوا أهلها الشرطة أنها فقدت، ولكن بعد فترة وجيزة قالت الشرطة انها وجدت بقايا السيدة في جوف تمساح في شمال شرقي البلاد، وانه قد التهمها بلا هوادة، ولكن هل نلوم التمساح أن أكل ليسد جوعه، هذه هي فعلته في الطبيعي فأي لوم يلام.

وكان فقدان السيدة وهي بالغة العجز تبلغ 79 عامًا حينما هربت من دار للمسنيين تقيم فيه وقالت حينها انها تشعر بالمملل والضجر لانها هناك، ومن ثم وجدت في جوف التمساح القاتل.

ماذا تفعل الشرطة:

وعليه بعمدا تمسكت الشرطة بالقضية وتابعتها اقتفت أثر السيدة إلى نهر قريب من المدينة ليجدوا ملابسها أو بالاحرى قطع منثورة منها وكذلك عصاها التي تتوكأ عليها مرمية على حافة النهر، مما جعلهم يفكرون أنه قد ابتلعها تمساح بكل تأكيد، وهو الحل الامثل الذي سيفكرون به جراء تلك الحادثة مباشرة بلا أي ريب.

وكذلك تم اقتفاء أثر التمساح وقتله من قبل قوات الحماية البرية، وكان طول التمساح حوالي الأربعة امتار ونصف، وقد قام بالتهام السيدة بعدم تم تحليل جوفه واكتشاف قطع من لحم السيدة داخله لم تتحلل بعد، بعد أسبوع من اختفاء السيدة داخل أمعائه

ولكن التحقيق لم يغلق بعد، حيث الأمر معقود بكيف وصلت السيدة العجوز إلى تلك المنطقة البعيدة، وليس بكيفية هروبها من دار العجزة، حيث ان تلك المنطقة التي وجدت فيها، تعتبر بعيدة جدا عن الأصحاء فما بالك بتلك السيدة العجوز.

كما ان تماسيح القارة الأسترالية هي الاكبر في العالم حيث يمكن أن يصل طولها إلى نحو 7 امتار وقد يصل الوزن أيضًا إلى طن كامل، وهي الأقوى والأكبر بين الزواحف في العالم كله.