تسيطر مظاهر التشرد و الحسرة علي عيون السوريين و الذين نزحوا عن أوطانهم غصبا و هروبا من جنون رئيسهم الحالي الذي فتح أفواه بنادق جيشه علي أبناء الوطن متكالبا علي الاحتفاظ بحكمه الزائف و كرسيه الملكي المزخرف. و قد امتدت الأيادي المساعدة من مختلف الدول العربية و الأجنبية علي حد سواء ففتحت العديد من البلاد أبوابها استقبالا للاجئين السوريين و جاء علي مقدمتهم الدول الآتيه ” الأردن ، العراق ، مصر ، تركيا و أخيرا لبنان ” . و قد عملت الدول المذكورة علي إزاله الأعباء عن المواطنين السوريين فجاءت القرارات بمجانية التعليم و التساوي بين المواطنين الأصليين و السوريين في دول علي رأسهم الأردن و مصر ، فيما أقدمت الدول الأجنبية أمثال أمريكا المدافعه عن الحقوق الإنسانية ببعث العديد من التمويلات المادية رغبة في إنقاذ ما يمكن إنقاذه داخل البلاد و مساعدة الناجيين من مخالب النظام التعسفي علي العيش بأجواء طبيعية و محو ذكريات الحرب من عقول الأطفال .

الحرب في سوريا:

فقد جاءت وزارة الخارجيم الأمريكية بإعلان اشتمل علي تقديم مساعدات مالية لدعم الجانب الإنساني السوري تمثل في 700 مليون دولار، مشيرة إلي إجمالي المساعدات المقدمة من بدء الحرب السورية إلي ما يقارب 7 مليار دولار منذ عام 2012، داعية الدول الأخري بتقديم المساعدات لحفظ الجانب النفسي و كرامة المواطن السوري.

و قد أوضحت الوزارة التأثيرات النفسية التي تبعثها الإمدادات المالية في النفوس فتساعد علي تخفيف أعباء الأزمة الحالية علي السوريين و علي الحكومات الدولية المستضيفة لأعداد كبيرة من اللاجئيين السوريين أمثال الأردن ، و كذلك دعما للدول الفقيرة نسبيا و المنظمات الإقليمية المختلفة راجية الوصول إلي مستوي مقبول من الخدمات المقدمة للأخوة السوريين.

و قد جاء البيان من قبل الوزارة موضحا أوجه التوزيع المختلفة التي ستشملها الإمدادات المختلفة للقطاع السوري فجاء تقديما للسوريين بداخل سوريا ما يقارب من 516 مليون دولار ، و نالت الأردن نصيبا قدر ب 88 مليون دولار ، بينما حصلت تركيا علي 35 مليون دولار يليها لبنان بمساعدة مالية قدرها 29 مليون دولار. و توالت المساعدات إلي أن وصلت إلي العراق بمساعدات قدرت ب 15 مليون دولار علي أن تحصل مصر هي الأخري علي 13 مليون دولار ؛ و أخيرا جاءت المساعدات المقدمة إلي المنظمات الإقليمية بتعزيزات قدرت بمبلغ قدره 2 مليون دولار.