في عز المحن ، يترك الإنسان مطامعه ، يزهد عن رغباته الدنيا المادية ، و يشعر بأنه زاهد عن أولي احتياجاته ، حتي المأكل و الملبس ، يكون باله مشغول بكيفية الخروج من الأزمة ، و كيفية تخطيها بأقل الخسائر الممكنة ، خاصة و إن كانت كارثة مدوية ، و لكن علي ما يبدو أن لصوص فلوريدا ليسوا علي مثل شاكلة بقية البشر …

سرقات ونهب:

في ولاية فلورديدا ، و حيث الأعصار و الخسائر المادية يبلغان أوجهما ، رصدت مجموعة من المقاطع المصورة للصوص يقومون بنهب مجموعة من المحال التجارية في ولاية فلوريدا ، مما أصاب الأمريكان بصدمة كبيرة و أثير أستياءهم و غضبهم علي حدٍ سواء ، و تبعًا لما رُصد في هذه المقاطع ، فإن اللصوص قاموا بأقتحام المحال التجارية ، ليخرجوا حاملين ما استطاعت قدرتهم حلمه ، ففي هذه المقاطع المرصودة بداخل ولاية ميامي ،  تظهر مجموعة مؤلفة من حوالي تسعة أشخاص يقومون بأقتحام محل للملابس التجارية و يخرجون محملين بملابس و أحذية منه ، بعد ذلك ينتقلون إلي محل آخر ليخرجوا منه محملين بشاشات تليفزونية فوق أكتافهم ، ذلك ما جاء الرد عليه من ريك ماغليون أحد ظباط الشرطة في الولاية بإستياء إنه الأحري بهؤلاء اللصوص البقاء في منازلهم للأعتناء بذويهم و من يحبونهم ، بدلًا عن السعي للقبضان في زوج من الأحذية الرياضية ! فيما كانت ردة فعل العامة هي الاستياء و بغض هذا التصرف الشنيع  فمنهم من عبر علي وسائل التواصل الأجتماعي و غردوا باستياءهم ، من اللصوص من جهة و بعضهم أعرب عن غضبه لدرجة طالب بإطلاق النار علي من يتجرأ للقيام بمثل هذا الفعل الشنيع في ظل هذه الظروف ، و من ناحية آخري الاستياء من عدم قدرة الشرطة علي فرض السيطرة و الحزم فيما تتعرض إليه فلوريد من إنتهاكات مماثلة ، فيما قامت الشرطة بالرد لتخميد هذا الإضطراب الحادث ، بأنها تحركت بالفعل و قامت بإلقاء القبض علي ما يقرب من 30 مشتبه بهم و جاري التحقيق معهم ، و ربما يتم فرض حظر تجوال علي تامبا خلال الليل ، و ستقوم بنشر المزيد من رجال الشرطة علي الرغم من سوء الأحوال الجوية  المشهود.