تتعرض الولايات المتحدة الأمريكية للعديد من الكوارث ليست فقط السياسية و المالية و الاقتصادية و إنما زادت عليها الكوارث الطبيعية علي حد سواء. فلم تنعم ولاية تكساس بالاصلاحات الجارية للتخلص من خسائر هارفي إعصارها المدمر حيث اتجهت دفة الهجوم الطبيعية نحو ولاية بورتوريكو الفقيرة بإعصار مدمر “إرما” كما تم الإطلاق عليه من قبل المركز الوطني الأمريكي للأعاصير و الكوارث الطبيعية.

و برغم من انتعاش الموارد السياحيه في الشهر الاخير علي ولاية بورتوريكو إلا أن حاكمها “ريكاردو روسيلو” أعلن سوء الأحوال الاقتصادية لولايته مقابل الخسائر المقدرة مسبقا من الإعصار إرما. و قد تم الإفادة من جانب المركز الوطني الأمريكي للأعاصير عن طبيعة الأعصار و قوته حيث تم التاكيد علي ضغف قوته في البداية و لكن ما لبث أن اشتد و أصبح مدمرا متجها غربا علي طول المحيك الأطلسي مهددا كلا من جزر الكاريبي و فلوريدا. و قد أثبتت الأبحاث القائمة علي دراسته انحيازه إلي الفئة الثالثة من الأعاصير مصدرا تهديدا أقل بقليل من تدمير إعصار هارفي الضارب للولاية تكساس و الذي بلغت فئته الرابعة من حيث القوة. و قد بدأ الأعصار تكوينه يوم السبت ضعيفا إلي أن استمرارية قوته تزداد مع الوقت مع احتماليه تدمير بورتوريكو بيوم الثلاثاء أو الأربعاء علي وجه التاكيد.  و أكد المركز الوطني قوة الرياح الناتجه تبعا لأعصار إرما إلي 15 ألف متر في الثانية مشيرا إلي التناسب الطردي بين زيادة قوته مع مرور الوقت. و أكدت أبحاث خوفها الشديد لما أظهره الاعصار من تقارير تشير إلي نية ارتفاع فئته عن الفئه الرابعه التي حققها الأعصار هارفي بولاية تكساس مسببا الدمار الشامل للولايات المتعددة المطلة علي شواطئ الساحل الشرقي بالولايات المتحدة . كما شدد المركز علي ضرورة حماية الأرواح و الممتلكات بالاستعداد الحاد لما أصدر الأعصار من رياح بلغت قوتها 215 كم /ساعه كاشف سيفه لتدمير جزر ليوارد المحتمل تعرضها للمد و الأمواج العالية قد تصل إلي مترين مقارنه بمستويات المد الطبيعي خلال ال 48 ساعة القادمة.

إنذار الطوارئ:

أعلن الحاكم لولاية بورتوريكو حالة الطوارئ مخطرا بذلك قوات الحرس الوطني استعداد للدمار المتوقع للاعصار المدمر إرما. و قد أقر الحاكم سوء الحالة الاقتصادية كما أشرنا مسبقا في مقال تفصيلي لجريدة رويترز  مشيرا إلي تمكنه من الحصول علي 15 مليون دولار لحساب صندوق الطوارئ بميناء بورتوريكو و السواحل الشرقية .