لاس رامبلاس أشهر الساحات الإسبانية في إقليم كاتلونيا ببرشلونة، حيث وقعت حادثة الإرهاب الغادرة، وكما هو المعهود إما تفجير او إطلاق نار أو حتى دهس، ولكن هذه المرّة وقعت بأشكالها الثلاثة في إقليم برشلونة ولكن في ساحات مهتلفة اما الحادثة الأهم هي حادثة لاس رامبلاس والدهس الشهيرة والتي أثير جدل كبير حولها حو لعدد الإصابات وعدد القتلى، في حين أن الشرطة قالت مات شخص واحد فقط، اما وسائل الإعلام المحلة أعلنت موت ما يزيد هن 13 شخص، وهو أبدًا ما لا يمكن تصديق أن الخبرين صحيح اناتجين فقط عن خطأ في العد مثلا، فالفارق كبير للغاية، فإما أراد الإعلام إثارة الشاغب وحنق الجمهور، وإما أرادت الشرطة أن ينغلق الصندوق على بابه.

يواكيم فورن وزير داخلية الإقليم الملقب بكاتلونيا والذي يناضل للغنفصال عن إسبانيا صرح ان الحصيلة هي قتيلة واحدة و32 جريح ولكنها قابلة للزيادة نظرًا للجراح البالغة بين المصابين.

إلا ان بعض الوسائل في وقت لاحق اعلنت خبرًا ان القتلى وصل عددهن غلى 13 قتيل بعد تفاقم غصابتهم أما وزير الداخلية فلم يلقي أية بيانات أخرى إلى الآن، وهو الأمر الذي يثير التساؤل في الشارع الإسباني اليوم.

دور الحكومة:

أعلن راخوي رئيس الوزراء الإسباني انه الآن يتواصل بشكل دقيق جداً مع كل الأجهزة، كما أكدت الشرطة للمواطنين في مكبرات الصوت بالشوارع والقطارات والمترو، والميادين والمستشفيات وكل مكان يتوافر فيه من المواطنين الناس، انهم يتعاملون مع هجوم إرهابي وليست حادثة فقط، ويجب عليهم التزام الهدوء لتستطيع الشرطة فك شفرة القضية وحلها.

وكان تقرير الشرطة يفيد انه في جادة لاس رامبلاس وقع شخص يقود سيارة فان بدهس المواطنين فضت منهم واحدة وأصي أخرون، إلا أن الصحافة أضافت أنه وبعد وقوع الحادثة دخل مسلحون إلى حانة في برشلونة واطلقوا النيارن وأكدت الشرطة على وقوع هذا الهجوم هو الأخر في ساابقة تتعرض لها برشلونة

إلا أن الشرطة تعاملت مع الموقف بجدية وأمرت المتاجر القريبة بإغلاق أبوابها وكذلك محطات القطارات كذلك، حتى لا تتعرقل حركات عربات الطوارئ والإنقاذ كما أن المروحيات أيضًاس اعدت في نقل الحالات الخطير للغاية.
من الجدير بالذكر أن شارع رامبلاسهو المقصد الأول السياحي في برشلونة وبالتالي قد اختير لتلك العملية القذرة.