وفي حادثة متكررة بالنسبة للدول الأفريقية وخاصة نيجريا المشهورة بحركة بوكو حرام، في حادث تفجير مزدوج وقع شمال شرق الدولة الإفريقية ووفقًا لتقارير الشرطة والصحة فقد فارق الحياة نحو 6 أشخاص كما ان عدد الإصابات وصلت إلى العشرات من المصابين.

كما صرّح المسؤولون لكل الصحف العالمية وخاصة صحيفة فرانس بوست أن الإنفجار الذي وقع قرب النازحين كان انفجارًا مزدوجًا فجر رجل وامراة نفسيهما قرب مساكن النازحين مما أسفر عن مقتل 6 أشخاص وإصابة عشرين على الأقل.

وهذا كان في مخيم النازحين دالوري 1، إلا انه أضاف أنه تم غحباط عملية تفجير أخرى كان سيقوم بها إرهابي خائن قرب دالوري 2.

وعليه تتوالى الإصابات والقتل في نيجيريا بسبب الإرهاب وعدم القدرة على التصدي له، مما يسبب قلقا كبيرا للمنطقة.

الحركات الإرهابية:

كما أنه أوضح ان الشرطة تمكنت من توقيف انتحاريا أخرا حاول المرور إلى مقر جامعة المدينة الشمالية الشرقية والتي استهدفت مرارا وتكرارا هذا العام بشكل مقلق للغاية ما إن كانت المدين في مخطط الإرهاب للسيطرة عليها.

وأردف أيضًا ان هذا لاانتحاري قتل وهو يحاول تسلق سياج الجامعة ليمرق داخلها دون أية مساءلة قانونية أو أمنية أو حتى دونما أن يكشف عن هويته.

كما أن العاصمة مايدوغوري العاصمة الشمالية الشرقية بالتأكيد هي المكان الأول التي سطعت منه جماعة بوكو حرام والتي تنسب الحكومة كل هذه الهجمات الشرسة إليها، دونما أية دلائل أو تحقيقات، ولكن لا يوجد بالبلاد أية جماعات متطرفة عداها.

وقرب المدينة مايدوغوري بحوالي 25 ميلا فجرت ثلاث انتحاريات أحزمتهن الناسفة مما أسفر عن مقتل حوالي 28 شخصًا وإصابة ما يجاوز المائة من المدنيين المسالمين، الحقيقة أن التفجيرات تخطت حاجز الرجال وأصبحت العمليات الانتحارية تقوم بها النساء أيضًا في سابقة غريبة.

وكان هذا التفجير الذي قامت به النساء قرب مدخل معسكر النازحين أيضًا مما أكد أنه يمكن أن يكون تخويفصا للنازحين أنهم لا يامنون على حيواتهم أبدًا في أية مكان مما يثير الفوضى في البلاد، وربما هذا ما تريده الجماعة بوكو حرام لتواجه حروب الشارع خير من مواجهة دولة كاملة جميع أجهزتها السيادية.
وهكذا حال كل أفريقيا ودولها التي لا تعني من الفقر مثلما تعاني من الإرهاب.