ذكرت وسائل الإعلام العالمية أن الصين نقلت بيانات في شفرة قوية ومتماسكة للغاية ولا يمكن اختراقها من الفضاء إلى الأرض عبر الأقمار الصناعية، كما أنها هذه المرة كانت المرة الاولى التي تقوم فيها الصين بنقل البيانات الكمية من الفضاء إلى الأرض دون اعتراض، كما صرح كل الغعلام بقوة الكود أو الشفررة القوية للغاية، وأثنوا على قوتها التي جعلتها unbreakable code كما سمّاها بعض الباحثين في علوم القرصنة الإلكترونية.

واطلقت الصين في أغسطس الماضي اول قمر صناعي لها يعد محطة لنقل البيانات الكمية المشفر في طريقها لإنشاء جسر يمكنها من نقل المعلومات دون اعتراض او قرصنة من أي احد، وها التقدم لاقى رواجصا قويصا ف ياعالم إلى حد أن البنتاغون الأمريكي وصف هذا التقدم في نظم المعلومات والبيانات الكمية انه تقدم هام وفارق في تاريخ الصين العسكري والتجاري والمعلوماتي بالمرة.

شيفرة لا يمكن ردعها:

كما اكدت كل الصحف الصينية وكذلك وكالة الاستخبارات الصينية ووصفوهاأنها تجربة مهمة وفارقة في تاريخنا، كما أردفوا انها فقط خطوة أولى في طريقهم لغزو الفضاء ونظم المعلومات المختلفة والمستخدمة عالميصا، كما ان محطات الفضاء المعلوماتية ستكون هي الخيار الوحيد للصين في حفظ البيانات المهمة للدولة.

ونقلت كل الوسائل الصينية عن رئيس الطاقم المعلوماتي وقائد العلماء والباحثين في الطاقم الذي قام بالمهمة، ان الصين وقمره الصناعي بالقمر أرسل معلومات تبعد ما بين 678 كيلومترا إلى 1200 كيلومترًا بسرعة فائقة وجودة عالية تكاد تحطم جودة الألياف البصرية.

كما أكد ان هذه الطرق تمكننا من إتمام محادثة هاتفية آمنة بنسبة 100% أو حتى نقل بيانات بنك دون الخوف أو القلق من اي اختراق ممكن، فغن قوة هذه الشيفرة جعلت من الصين أسدًا زائرًا في مجال الاستخبارات والمعلومات المشفرة.

وقل إن أية محاولة فقط لتنصت على العمليات التي تتم من خلال المحطة ستحدث المحطة إنذارًا بذلك يمكننا من تعطيلها فورًا ومجابهة القرصان الذي يحاول دون جدوى.

كما اكدت الصحف الصينية انه هناك موجة من التوجه القوي لإتمام جميع المعاملات التي تخص وزارتي الدفاع والمالية عبر محطات المعلومات افضائية مباشرة.

وبهذا السبق فإن الصين ستجابه كل القوى العظمى في العالم رأسًا لرأس وكتفصا لكتف وذراعًا لذراع، الإتحاد السوفيتي أو روسيا، الولايات المتحدة الأمريكية، وكذلك دول اوروبا العظمى، والآن والصين طبعًا.