هاجم ” نتنياهو” الحكومة الفلسطينية و وحركة فتح المؤيدة لها والحاكمة في الضفة الغربية بسبب فشلها في التنديد بالهجوم الاخير الذي وقع في البلدة القديمة في باب العامود , حيث كان نتنياهو طالب السلطات الفلسطينية بإتخاذ الاجراءات الأمنية و الاهم من ذلك التوقف عن دفع المساعدات المالية لأهالي الاسرى و الشهداء و التي تعتبر من وجهة نظر السلطات الاسرائيلية تشجيعاً  ودعماً للشعب الفلسطيني في تنفيذ المزيد من الهجمات الإنتقامية ضد الجيش الاسرائيلي.

أشار نتنياهو متحدثاً في الجلسة الاسبوعية الدورية انه على السلطة الفلسطينية بدلاً من تنديدها باللذين قاموا بتنفيذ الهجوم وقتل الشابة ” من قوات حرس الحدود ” هداس , ان تقوم حركة فتح وعلى رأسها رئيس الحكومة الفلسطينية محمود عباس , ان يقوموا بإتخاذ بعض الاجراءات الفعلية لمنع حدوث هذه الافعال مستقبلاً و على رأسها قطع المساعدات المالية المقدمة والتي طالبت اسرائيل مراراً و تكراراً من محمود عباس بالتوقف عن دفعها , مشيراً ان الأمر الوحيد الذي قامت الحكومة الفلسطينية بفعله هو انها أصدرت بياناً أدانت فيه الشرطة الاسرائيلية في باب العمود الواقع في القدس القديمة والذين قتلوا شهدائهم الابطال. إضافة الى هذا قامت حركة فتح بتنديد الجيش الاسرائيلي لقيامه بإطلاق النار على الشاب الفلسطيني منفذ الهجوم الأخير والشابين الذان كانا معه , موضحة في التصريح الرسمي الصادر عنها  ” إن سكوت المجتمع الدولي و عدم تطبيق العقوبات الدولية على إنتهاكات و ممارسات اسرائيل يجعلها تتمادى في جرائمها غير مبالية بحرمة دماء الشعب الفلسطيني “.

نتنياهو غاضب من رواية الحكومة الفلسطينية لحادثة باب العامود

اضاف نتنياهو :” مما نرى فأنه لا يوجد حدود لكذب و الاعيب الحكومة الفلسطينية. وهي من جانبها الطبع ترفض التنديد بهذه الجريمة والتي بالمناسبة ليست الأولى وبالتأكيد ليست الأخيرة في حال لم تتخذ السلطة الفلسطينية الخطوة الصارمة والتي تبداء من قطع المساعدات المالية التي تقوم بتقديمها على طبق من ذهب لأهالي الشهداء والتي هي تقدير وتشجيع لهم على هجماتهم . وإنني ادعو العالم بأجمعه ان يندد هذه الجريمة وضرورة الضغط الدولي على السلطة الفلسطينية من أجل وقف تشجيع الارهاب الفلسطيني “.

وفي الواقع تمارس السلطة الاسرائيلية و إدارة الوليات المتحدة الضغوطات على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس من اجل التوقف عن دفع المساعدات المالية الشهرية للأسرى الذين يقبعون في سجون اسرائيل بسبب تنفيذهم لهجمات انتقامية أو المساهمة بطريقة أو بأخرى في تهديد الأمن و الاستقرار في اسرائيل, والتي تدفع ايضاً الى أسر الشهداء الفلسطينين , وترى السلطة الفلسطينية ان امتثال السلطة الفلسطينية لهه المطالب تعتبر بداية جيدة ودليلاً على نيتهم في مفاوضات السلام, من جهة اخرى ترفض السلطة الفلسطينية التوقف عن هذه الدفعات, بل أكد المسؤوليين في هيئة الاسير الفلسطيني أن الحكومة الفلسطينية لن تتوقف عن دفع المساعدات مهما كان الثمن.

وأنهى نتنياهو حديثه في هذا الشان مشيراً : ” لقد أكد لنا محمود عباس وعدد من المسؤولين في حكومته أنهم سيعملون على معالجة قضية الهجمات الأمنية , لكنهم لن يتوقفوا عن تقديم المساعدات المالية “.