تجري قوات الكوماندوس الاسرائيلية تدريبات عسكرية مكثفة وغير مسبوقة , بالتعاون مع القوات الجوية الاسرائيلية وبمشاركة من 100 جندي قبرصي الأمر الذي اثار غضب السلطات التركية و احزاب المعارضة في قبرص.

هذا وقد ذكرت بعض المصادر الاسرائيلية العسكرية  عن قيام جنود اسرائيليين بمجموعة من التدريبات العسكرية في الاراضي القبرصية خلال الايام القليلة الماضية, مشيراً ان هذه أول مرة تتدرب فيه كتائب عسكرية اسرائيلية خارج اراضي اسرائيل. مضيفاً ان الجنود المشاركين في التدريب يختبرون ظروفاً و عناصر جديدة و ذات تحدي كبير , وعلى الرغم هذا هو التدريب العسكرية السادس الذي تجريه القوات الاسرائيلية منذ بداية العام , لكنه الأول الذي تم القيام به خارج اراضي البلاد. وقد اشار المصدر أن هنالك عدد كبير من الجنود المشاركين في هذا التدريب, والذي يحظى بتغطيه اعلامية عالمية , لانه يحصل للمرة الأولى في اسرائيل.

ويشتمل التدريب على تدريبات قتالية برية و جوية, حيث تشارك الطائرات العسكرية من قبرص و اسرائيل في دعم هذا التدريب, الأمر الذي يطرح الاسئلة حول أهداف هذا الاستعداد العسكي الذي تقوم به اسرائيل منذ بداية العام, والذي لا يمكن ان يكون مجرد صدفة مع تجهيزات حركة حماس العسكرية و التدريبات المكثفة التي تجري في الطرف الفلسطيني .

من جهة اخرى , حماس التي عرفت في السابق ب صواريخها التي يقوم حزب الله بتوريدها اليهم, اصبحت الآن تعتمد عسكرياً على تلك الأنفاق التي تبنيها تحت الأرض و التي تمتد الى الاراضي الاسرائيلية,  وبالفعل اصبحت هذه الأنفاق من اهم وسائل تهديد اسرائيل. حيث تشير التقارير أن شبكة الانفاق التابعة للحركة حماس, تمتد من قطاع غزة الى داخل الاراضي الاسرائيلية , مما يعطيها الفرصة القوية في تحصين نفسها و غمكانية اطلاق الصواريخ و الهجمات ضد المدنيين الاسرائيليين في الاحياء السكنية ناهيك عن التهديد الذي يواجهه الجيش الاسرائيلي من هذه الأنفاق.

وقد يكون هذا التدريب مجرد وقاية اسرائيلية ناتجة عن توتر العلاقات في المنطقة, فمن جهة تعاني حماس من سوء الاحوال المادية و العسكرية لكنها في الوقت تلقى مساعدة عربية خارجية لا سيما من دولة قطر التي تشهد خلافات عربية واسعة و مقاطعة عربية بدأت اسرائيل بالدخول اليها من خلال قطع العلاقات جزئياً مع قطر ومنها قرار اغلاق مكتب قناة الجزيرة الاخبارية , لذا فان هنالك احتمالات قوية ان تقوم قطر ” المنبوذة” عربياً واقليمياً بدعم حماس في حربها القادمة ضد اسرائيل .

قطر تلك الدولة التي كانت على مرالسنوات تعاني من علاقات متوترة مع اسرائيل تواجه منذ يوم الاثنين الماضي مقاطعة عربية سياسية , قنصلية و اقتصادية من اكبر الدول العربية على رأسهم السعودية , وعدد من الدول الاسلامية السنية بعد ان اعلنت قطر بصورة مباشرة تأييدها ل ” ايران” الامر الذي كان بمثابة الصدمة للدول المحيطة و منها اسرائيل , التي تشكل حماس عدولها الاول و حزب الله ايضاً الذراع الايمن ل ” ايران” والتي تضع تدمير اسرائيل على رأس اولوياتها , أما قطر والتي دعمت اهدافهم ستقوم بكل تأكييد بدعم حماس مادياً و لوجيستياً في الحرب القادمة .