اتهم جهاز الاستخبارات الاسرائيلي ثلاثة مواطنين ( عرب اسرائيل ) بتهم خطيرة جداً متعلقة بقيامهم بوضع خطط تهدف الى اغتيال أحد الضباط الكبار في الجيش الاسرائيلي وذلك إنتقاماً لاغتيال قائد حماس مازن فقهاء الذي اتهمت حماس الاستخبارات الاسرائيلية بإغتياله و قامت بالفعل بإلقاء القبض على ثلاثة رجال حكمت عليهم المحكمة العسكرية بالقتل و تم تنفيذ الحكم عليهم قبل شهر رمضان الذي حل على الأمة الاسلامية من اسبوعين, الا ان مخططات حماس بالانتقام لمازن لا يزال قائمة , لكن الشاباك قد اكتشف هذه المخططات قبل تنفيذها.

مازن فقهاء , القائد الفلسطيني ذو 38 عاماً حكم عليه ب 9 مؤبدات في سجون اسرائيل بعد ان ثبت تخطيطه باحد الهجمات الارهابية و التي نفذت بالفعل في عام 2002 و تسبب في مقتل 9 اسرائيليين و اصيب 52 بجروح. هذا وقد اطلق سراح فقهاء في صفقة تبادل الاسرى التي ابرمتها السلطات الاسرائيلية – الفلسطينية مقابل الجندي شاليط الذي كانت حماس تأسره وتم مقابله اطلاق سراح مئات الاسرى الفلسطينيين , من بينهم فقهاء الذي اغتيل في شهر مارس من العام الماضي.

أما عن الرجال الذين اكتشفت الاستخبارت الاسرائيلية مخططاتهم , فقد كشفت مخططاتهم بعد ان اعتقلت الاجهزة الامنية في اسرائيل 9 اشخاص في بلدة ” جلجولية” وذلك في شبهات تجارتهم بالأسلحة . احد المعتقلين كان المدعو ” محمود داوود” والذي كشف عن التفاصيل خلال التحقيق معه في صباح اليوم الخميس.  زملائه في المخطط هما شقيقان من الجلجولية ايضاً أحدهما ” سماعيل فقي” البالغ من العمر 25 عاماً ولديه اسباقيات في الانشطة الاجرامية واخيه “فراس فقي” البالغ من العمر 27 عاماً والذي يعرف بأفكاره المؤيدة لتنظيم الدولة الاسلامية و مخططاته السابقة ” التي أفشلتها”  الجهات الاسرائيلية سابقاً.

وفقاً لتقرير الشاباك فإن المدعو آدم فقي توجه في عام 2014 الى قطاع غزة لحضور احد المناسبات الاجتماعية تم خلالها تجنيده لصالح حركة حماس. وخلال تواجده بداخل القطاع تلقى تدريبات عسكرية والتي تنظمها حماس في المعسكرات التابعة لها , كما تم تدريبه على صناعات بعض القذائف واستخدام الاسلحة المختلفة. شارك في هذه التدريبات المدعو ” حسن الجعبري” احد المسؤولين الكبار في الحركة و الذي قتل في غارة اسرائيلية في 2012. ويعتبر الجعبري احد أهم قادة الانقلاب الذي قامت به حماس في 2007 بعد ان قامت بالسيطرة على القطاع و فرض حصاراً شديداً عليه لا يزال مستمراً حتى اليوم رغم الضغوطات بتسليمه للسلطات الشرعية, وقد كان الاخير على قائمة المطلوبين لدى السلطات الاسرائيلية , الى جانب كونه متورطاً عن اختطاف الجندي شاليط في 2006.

رافق الجعبري الجندي شاليط شخصياً بعد ان تم تسليمه الى السلطات المصرية في عام 2011, قبل ان يتم تسليمه الى اسرائيل , هذا وقد طالب محمد الفقي من اخيه ادم ان يقوم بشراء الاسلحة بالتنسيق مع حماس , وفقا ماهو مذكور في قوائم الاتهامات, هذا وقد حاول المدعو آدم بشراء الاسلحة من احد التجار في الجلجولية من أحد تجارة الاسلحة و المدعو ” ياسين مغاري” حيث كشفت الاستخبارات الاسرائيلية عن هذه الصفقة وتم القاء القبض على الجميع قبل شراء الاسلحة و تنفيذ الهجمات الانتقامية وقف ما تم التخطيط له.