جاء التقرير الذي نشر باللغة العبرية و العربية في مكتب منظمة الأمم المتحدة في فلسطين مسيئاً للدولة الاسرائيلية كما ذكر البعض بعنوان ” حياة مجزأة” والذي وصف من خلال بنوده و سطوره تحليلاً مفصلاً لبعض المؤشرات المسببة ل ضعف الإنسانية  في اراضي السلطة الفلسطينية او التي ذكرشها التقرير ب الأراضي المحتلة. وقد اشار التقرير ان السبب الرئيسي في سوء الأحوال الانسانية و المعيشية التي يعاني منها الشعب الفلسطيني هي ممارسات اسرائيل و سياساتها التي تمنع المواطن الفلسطيني من ممارسة حياته و الحصول على حياة كريمة.

هذا وقد ذكر المتحدث الرسمي بإسم مكتب الأمم المتحدة في فلسطين إن أزمة الشعب الفلسطيني و الأراضي الفلسطينية إجمالاً تكمن في عدم توفر الأمن , الحماية , و الظروف المعيشية الكريمة للمواطنين الفلسطينيين بسبب الحصار الاسرائيلي المفروض و ممارسات القوات الاسرائيلية القامعة تجاههم, مشيراً الى اعداد الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال من نساء و أطفال الأمر الذي يتعارض من حقوق المرأة و الطفل لكن اسرائيل تضرب جميع هذه القرارت و الانظمة الدولية عرض الحائط كما اعتادت ان تفعل .

مضيفاً : اسرائيل تمارس العنف , القيود و التهجير جميع هذه الممارسات تمنع وصول الخدمات الى المواطن الفلسطيني وتؤثر سلباً لا سيما على الأطفال , الى جانب الانتهاكات الاسرائيلية المسيئة الى الحقوق الانسانية للمواطنين .

وحسب التقرير الأممي الجديد فأن عدد الفلسطينيين الذين تم تهجيرهم من سياسات الهدم الاسرائيلية قد وصل الى اعلى مستوى , حيث قامت آليات الاحتلال بتدمير 1100 مبنى تسبب في تهجير ما يقارب الفين فلسطيني من بينهم 700 طفل . واشار التقرير ايضاً ان السنة الاخيرة شهدت ارتفاع في عدد المباني التي قامت السلطات الاسرائيلية بهدمها في الضفة الغربية. وفي العام الماضي فقط قامت السلطات بتدمير 300 مبنى فلسطيني ممول من بعض الجهات المانحة بقية تجاوزت 700 الف دولار , كما ذكر مكتب الحركة الفلسطينية انه قام بتوثيق 570 حالة هدم الى جانب رفض 100 طلب للبناء الفلسطيني في الخليل . واشار التقرير ان الحصار المفروض على غزة من 10 سنوات جعل من القطاع منطقة ضعيفة و تفتقر الى الخدمات الاساسية .

من جهة اخرى , اتهم  التقرير مكتب الشؤون الانسانية في اسرائيل برفض 30% من التأشيرات التي تسمح بدخول وخروج العمالة في مجال الإغاثة من الوصول لقطاع غزة, في حين اتهم التقرير ايضاً السلطات المصرية بأنها تساهم في تفاقم الوضع الحالي في قطاع غزة بفتح معابرها الحدودية لمدة 44 يوم فقط في كل عام.مشيراً ان حركة حماس و حصارها على القطاع له الدور الكبير ايضاً في الاحوال السيئة للشعب الفلسطيني.

وذكر التقرير بشكل تفصيلي اعداد الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الى جانب اعداج الشهداء و الجرحى الذين اصيبوا من قصف القوات الاسرائيلية في المعابر بعد اتهامهم ب محاولات الطعن. ولم يكن هذا التقرير الأممي الوحيد الذي يثير غضب السلطات الاسرائيلية فكل التقارير الأممية التي تحاول تسليط الضوء على ممارسات اسرائيل تلقى الرفض من قبل السلطات اليهودية.