شهد مساء يوم أمس الجمعة سقوط ثلاثة قذائف من الجانب السوري على هضبة الجولان ذلك القسم الذي تسيطر عليه القوات الاسرائيلية, وفقاً لما أعلن عنه لجيش الاسرائيلي , حيث أكد الجيش ان القذائف أتت من الاراضي السورية و سقطت في شمال الجولان دون اي اضرار مادية او بشرية. وقد اعلن المتحدث بإسم الجيش الاسرائيلي أنه من المرجح ان تكون هذه القذائف قد سقطت بالخطاء جراء الحرب القائمة في الاراضي السورية .  إلا أن اسرائيل قامت فوراً بالرد على هذه القذائف .

وقد هاجت اسرائيل داً على الصواريخ الثلاثة على أحد القواعد العسكرية السورية التابعة لنظام بشار الأسد والذي تسبب في مقتل ثلاثة من الجنود وذكرت مصادر اسرائيلة أن الهجوم الاسرائيلي قد استهدف قاعدة ” تبع الفوار” السورية . وعلى الرغم من عدم تق\يم بيانات مفصلة حول الحادثة من الجانبين الا ان الجانب السوري قد أعلن مقتل ثلاثة من رجاله جراء الرد الاسرائيلي .

ومن جهة اخرى تعاني إسرائيل الخلافات الداخلية بين المستوطنين و القوات العسكرية والأمنية, حيث اصيب احد رجال الجيش الاسرائيلي بجروح بالغة بعد هجوم بالحجارة قام به مستوطنون اسرائيليون في نابلس وعلى الرغم من ان التراشق بالحجارة قد حدث خلال مواجهات عنيفة بين المستوطنين و الاهالي الفلسطينيين الا ان تدخل القوات الاسرائيلية قد أدى الى رجمهم من طرف المستوطنيين ايضاً. ووفقاً لاقوال بعض الاهالي الفلسطينيين فقد قام بعض المستوطنيين برشق منازلهم بالحجارة في صباح اليوم الأحد , وقد شارك بالعمل 50 مستوطن تقريباً مما تسبب في جرح 5 فلسطينيين بجروح معتدلة.

وبينما كانت القوات الاسرائيلية تحاول فض الاشتباكات بين الطرفين , بدأت مجموعة من المستوطنيين بإلقاء الحجارة على امن بلدها مما تسبب في جرح احد الجنود اصابة بالغة في اليد. وقد اكدت المصادر في الشرطة الاسرائيلية أن الجهات الأمنية في  اسرائيل لن تتساهل مع اي طرف يسبب الاذى للقوات الاسرائيلية سواء كان فلسطيني أم من المستوطنين.

وعلى ما يبدو أن الخلافات الداخلية في اسرائيل تتصاعد , فيوم الخميس قبل أمس, قامت مجموعة من المستوطنيين الملثمين بمهاجمة بعض النشطاء اليساريين في اسرائيل و قامت بلإعتداء عليهم بالعصي و الحجارة مما تسبب في كسر يد اجدهم, وتأتي هذه الخلافات على صدد فشل الحكومة الاسرائيلية في التفاوض مع حركة حماس التي تأسر عدد من الاسرائيلين في صفقة تحاول فيها حماس الضغط على السلطات الاسرائيلية من أجل اطلاق صراح الاسرى في سجونها لا سيما الناشطين في حركة حماس و الذين تحتجزهم اسرائيل , بينما ترفض الحكومة اليسارية التفاوض بهذه الطريقة , وفي نفس الوقت تواجه ضغوطات محلية من اهالي الاسرى الاسرائيلين و غضباَ في الشارع الفلسطيني العام خاصة من المستوطنيين .

ومن جهة اخرى أكد وزير الداخلية السرائيلي ” أيوب قا” ان حكومة بلاده تحاول جاهدة من أجل التوصل الى حل سلمي يرضى جميع الاطراف بينها و بين حماس, وقد طالبت من اثيوبيا بالضغط على الحركة من اجل استرجاع بعض الاسرى الاسرائيليين ويأتي لامر خلال المفاوضات التي تقوم بها اسرائيل مع اثيوبها و غيرها من الدول في القارة الافريقية في محاولات لضمها الى ” الاتحاد الافريقي “.