قتل أحد الجنود الاسرائيلين في حادثة دهس تنفذت صباح اليوم شرق مدينة رام الله, وجرح جندي آخر حالته مستقرة الان, وتم القاء القبض على منفذ العملية و هو فلسطيني الجنسية, ووفقاً للتقارير الطبية التي اصدرتها منظمة نجمة داوود الاسرائيلية فأن الجنديان كانا في متوسط العشرينات و كانا يقفان قرب محطة الحافلات, بعد ذلك اصطدمت بهم مركبة من نوع ” اودي” اصيب بجروج الا أن احدهم توفى في موقع الحادث, بينما يعاني الاخر من جروج طفيفة ونقل الى مشفى “هداسا” دون أن تشير السلطات الاسرائيلية بهوية الجنديين حتى الآن ورغم أن التحقيقات لم تشير أن الحادثة كانت هجوماً مخططاً له الا أن اسرائيل إعتبرت الحالة بأنها حالة دهس مؤكدة.

ومن جهة اخرى, فعلى الرغم من ان اسرائيل تعاني من سوء العلاقات الامنية في الوقت الحالي لا سيما بعد التهديدات التي تلقتها من حركة حماس, عملية الدهس التي حدثت اليوم و حالة الطعن التي قتل بها أحد الجنود في يوم السبت من الاسبوع الجاري, فأن اسرائيل قد شاركة دول العالم في التعليق على إستخدام الاسلحة المحرمة و الكيماوية ضد الشعب السوري في يوم الثلاثاء من الاسبوع الجاري, وقد إتهم وزير الدفاع الاسرائلي ” أفيغدور ليبرمان” بشار الاسد بأنهم المسؤول الوحيد عن هذا الهجوم الذي قتل اكثر من مئة شخص أغبلهم من النساء و الاطفال.

وفي مقابلة تلفزيونية قد أجريت معهم في صباح اليوم الخميس , فقد قال أنه واثق أشد الثقة ان نظام بشار الاسد هو الذي نفذ الهجوم بالمواد الكيماوية واضاف أن اسرائيل لن تتدخل في هذه الازمة السورية , واضاف انه بناءً على التقارير و عمليات تشريح جثث الموتي لقد تم تأكيد أن الهجوم كان بالمواد الكيماوية و تحديداً مادة السارين التي تهاجم الاعصاب و تسبب حالة الاختناق و الموت بعد عناء , كما اضاف ان الهجوم حدث بإستخدام طائرات تابعة لنظام الرئيس بشار الاسد, ومن الغير محتمل من تقوم قد قامت روسيا بهذا الامر.

وقد حمل المجتمع الدولي و حكومة الوليات المتحدة مسؤولية الوضع في سوريا بما فيها أخر مجزرة حدثت منذ يومين, وقال انه لا بد من موقف دولي حاسم لانهاء الحرب ووضع حد لنظام بشار الاسد الذي يمارس التعذيب و الاسلحة المحرمة ضد المدنيين.

وفي المقابل نفت القوات السورية إستخدامها للأسلحة الكيماوية , بينما روسيا قالت انها لم تستخدم هذا النوع من الأسلحة إطلاقاً و لن تقوم بذلك في المستقبل, إذن تنفي جميع الاطراف إستخدام مادة السارين في الهجوم في أحد قرى إدلب في يوم أول أمس والذي تسبب في مقتل اكثر من مئة مواطن. إلا ان ليبرمان أشار في رأيه ان روسيا التي دخلت في الحرب السورية منذ عامين تقريباً لا يمكن أن تكون إستخدمت هذا النوع من الاسلحة المحرمة دولياً في المقابل قامت قوات الأسد بإستخدامه.