صرح رئيس الوزراء الاسرائيلي صباح اليوم الاحد أنه يستعد للقاء الرئيس الروسي بوتين وقال ان اهم المواضيع التي سيتم البحث فيها ومناقشتها هي قضية تدخل ايران في المنطقة و الوضع في سوريا اضافة الى التهديدات التي تعرضت لها اسرائيل من طرف حزب الله, وكل ذلك نتيجة التدخل الايراني في المنطقة.

وجاء في الجلسة الاسبوعية التي يقوم بها نتنياه في صباح كل يوم أحد , مع الحكومة الاسائيلية في القدس, حسبما قال نتنياهو إن إيران تسعى جاهدة استغلال التسويات السياسية التي تجري في الاراضي السورية من اجل اثبات وجودها العسكري فيها, هذا و تقوم ايران ب دعم المليشيات في اليمن عن طريق دعهم المسلحين من اجل ابقاء القتال اطول فترة ممكنه حتى تستطع إيران فرض سيطرتها على اليمن و خيراتها, و الامر ذاته يحصل الان في سوريا ايضاً.

وقال نتنياهو في خطابه الى الحكومة الاسرائيلية : ” أن ايران تحاول ان تقوم بترسيخ سيطرتها بشكل دائم بداخل الاراضي السورية, وذلك بوجود قوات عسكرية ايرانية برية و بحرية في سوريا”, و اضاف ايضاً ” ” انه من دون وجود اتفاقية رسمية التي تضمن بقاء القوات العسكرية في سوريا على المدى البعيد فأن ايران تسعي جاهدة إلى ضمان بقاء موطىء خاص لها في سوريا”.

واضاف ايضاً : ” ان هنالك محاولات تدريجية من اجل تشكيل جبهة ضدنا نحن في اسرائيل كحكومة و كشعب اسرائيلي في منطفة الجولان لا سيما في تلك التهديدات التي تلقيناها من زعيم حزب الله و من طرف ايران مباشرة في نفس الوقت, وقد حددوا أهدافهم في اراضينا بكل دقة”.

واشار أنه سيعرب للرئيس الروسي بوتين عن ان إسرائيل تمتلك المعارضة القوية, و انها تمتلك الامكانيات العسكرية من اجل مواجهة ولائك” وذلك في زيارته الى روسيا يوم الخميس من الاسبوع الجاري. خاصة أن روسيا منذ أن دخلت الى روسيا من أجل دعم قوات النظام بطيرانها الجوي العسكري في سنة 2015, فأنها تعمل عن قرب مع الحكومة الايرانية من أجل مساعدة بشار الاسد و قوات النظام في التخلص من المعارضة و الجماعات الانقلابية المسلحة ,وهنالك مصالح وتعاون بين البلدين.

ويسعى الرئيس الاسرائيلي في ان يحصل على المساعدة ال دعم من روسيا في محاوله منه ان يتم إحباط جميع لمحاولا الايرانية ووكلائها في منطقة الشرق الاوسط ومن أبرزهم “حزب الله” في هضبة جولان, والتي تسعى الى جعل الاراضي السوريا قاعدة عسكرية يتم من خلالها اطلاق الصواريخ بإتجاه الاراضي الاسرائيلية , كما حصل منذ عدة أسابيع حيث تعرضت الاراضي الاسرائيلية للقصف بالصواريخ التي كان مصدرها الاراضي السورية و اعرب تنظيم القاعدة عن هذه الصواريخ . وقال الرئيس الاسرائيلي انه سيفعل الازم من اجل منع ايران من استخدام سوريا لشن الهجمات الجوية على اراضي اسرائيل.

وعلى الرغم من  التحالف القوي والتعاون المتين بين روسيا و إيران, هالك عدد من الانباء التي تشير الى قيام اسرائيل ب مجموعة من الهجمات الجوية ضد قوافل مسحملة ب أسلحة كانت في طريقها الى لبنان الشهر الماضي, وذلك في عملية تهريب الاسلحة و الصواريخ كانت قامدمة من إيران الى حزب الله في لبنان تهريباً من سوريا.