لم يكتفي حزب ” حزب الله” اللبناني بقيادة “حسن نصر الله” منذ عدة أسابيع مضت بتهديد إسرائيل والوعيد بقصف أهم المراكز الحيوية و البنية التحتية بها في حال قامت بقصف أو إنطلاق أي من الصواريخ بإتجاه لبنان أو البقاع الجنوبي الذي غالباً ما يشهد زعزعة امنية بين القوات الإسرائيلية و المقاومة اللبنانية منذ تحرير الجولان, بل قام حزب الله في مساء أمس الخميس في أحد المواقع الالكترونية التابعة له بنشر مقاطع من الفيديو والتي تظهر المفاعل النووي الاسرائيلي و الذي “وفق اقوال لحزب” سيتم قصفه في الحرب القادمه مع إسرائيل , ورغم ان آخر خطابات حسن نصر الله التي تناولت تهديداً مباشراً وبيان قدرة حزب الله على إستهداف مفاعل “ديمونا” الاسرائيلية النووية , لكن جاء التقرير الذي تم نشره أمس و المدعوم بمقطع الفيديو الذي يظهر بدقة كبيرة المناطق السرائيلية التي حددها حزب الله كأهداف له , مدعوماً بتقرير “العهد”.

وياتي الفيديو مظهراً 9 من أهم المواقع الاسرائيلية التي تم تخصيصها كمراكز و تسليح , التجهيزات العسكرية و المفاعلات النووية و الكيماوية, وياتي التقرير في غاية الدقة, فقد تم تحديد الاهداف االتسعة, الاحداثيات الدقيقة لكل موقع, اضافة الى عرض اعداد العاملين في كل هدف تم رصده , واعداد الباحثيين الذين يعملون بهم ايضاً, اي ان حزب الله قد قام بأعمال التحري و الجهود الكبيرة جداً لذلك, ولاظها لاسرائيل أن الامر ليس فقط كلام و تهديدات ليس لها اساس من الصحة بل أن الامر جدي و التهديد حقيقي كي تعي إسرائيل تماماً ما ستواجه في حال فكرت في ضرب الصواريخ بإتجاه الجولان .

ويبداً التقرير المصور و المعد من قبل حزب الله , بإظهار “رسم توضيحي وليس حقيقي” لصواريخ “إس 300″ يتم اطلاقها من قواعد صاروخية تابعة لحزب الله بإتجاه المفاعلات النووية الاسرائيلية ” ديمونا” والتي تعرف ايضاً بإسم مركز ” النقب” و المختص بلأبحاث الكماوية و النووية والذي يتكون من عشرة  أبنية كبيرة جداً و يحتوي على 2700 من الموظفين , الباحثيين , و العلماء , اضافة الى وجود مبنى واحد مخصص لمعالجة ” البلوتونيوم” .

الهدف الثاني الذي تم إستهدافه في مقطع الفيديو المنشور هو ” ناحل سوريك” الذي يقع في جنوب لرمبة و يعمل به ما يقارب 200 من  العلماء و الباحثين. الهدف الثالث الذي يظهر في التقرير المصور هو معمل و مختبر ” الكيشون” وهو أحد المصانع المخصصة لاجراء الابحاث الكيماوية ويقع في جنوب مدينة حيفا.

الهدف الرابع سيكون المعمل المسمى ب ” النبي روبين” وهو من احد الاهداف في مرمى حزب الله ايضاً والواقع في الرملة, وهو معمل متخصص في توليد الطاقة الكهربائية و عمليات تحلية مياه الشرب ,ووضع حزب الله ايضاً المعمل الواقع في الخليل و المسمى ” كفار زخاريا” في مرماه وهو موقع لتخزين الصواريخ الاسرائيلية والتي يتم تصنيعها في مصنع يعقوب التابع للجيش الاسرائيلي .

وجاء ايضاً في لتقرير المصور معمل ” رفائيل” الذي يقع في سخنين و هو معمل متخصص في الهندسة النووية و أبحاثها, ويحتوي على عشرون جناح و قسم  يتم بداخله تجهيز و تركيب الرؤوس النووية , الى جانب معمل ” يعقوب” لانتاج الصواريخ الاسرائيلية من نوع ” اريحا 1″ وهي صواريخ اسرائيلية بالتيستية بعيدة المدى , ومصنع ” عيلبون” الذي يتم اسخدامه من قبل الجيش الاسرائيلي لتخزين الاسلحة النووية.

وبالطبع أن اصابة اي من هذه الاهداف سوف يؤدي الى تسرب المواد النووية او الكيماويةة و سؤدي الامر الى كارثة بيئة كبرى , لكن حزب الله لم يوضح بعد كيفية التعامل مع الفلسطينيين الذين يأتون ضمن المناطق المستهدفة.

ومن جهة اخرى أكد المستشار العسكري الايراني أمس الخميس أن إيران على إستعداد تام للرد المباشر على أي إتعداء تقوم به إسرائيل وقال انه قد تم تحديد جميع الاهداف الحيوية في اسرائيل مسبقاً و ان إيران على إستعداد و على قدرة على تدميرها جميعها في فترة سبعة دقائق و النصف.