اصبح من المعتاد على كثير من دول العالم رؤية الارهاب حولهم وانتشر بشكل كبير واصبح ينفذ الكثير من العمليات المختلفة من تفجير وقتل واختطاف ولا يميز بين لون او دين او عرق او دولة يقتل كل ما يقابله مثله مثل الجراد فأذا حط على حقول خضراء اكل كل ما فيها واصبحت صفراء اللون مثل الصحراء ويحاول الارهاب تدمير كل معالم الحضارات وتدمير الانسانية بين البشر انفسهم ويمتلك الارهابيين الكثير من الاموال التى سرقوها من البلاد التى يدخلونها خلسة ومن عمليات البيع للاثار التى يهربونها خارج البلاد لبيعها فى المزادات والاحتفاظ باموالها لشراء الاسلحة اللزمة للعمليات التى يقوموا بها وفى مصر حدثت فاجعة جديدة بسبب العناصر الارهابية ففى صلاة الجمعة ذهب الارهابين الى مسجد والقوا عبوات ناسفة واطلقوا العديد من الاعيرة النارية تجاه المصليين وقتلوا الكثير منهم واصيب العشرات ايضا وخرجوا من المسجد وطلقوا النار على كل ما يجدوه امامهم فى الشوارع المجاورة وقاموا بأشعال النار فى السيارات المحيطة بأسوار المسجد وخروا هاربيين وطاردتهم قوات الجيش وتمكنت الطائرات من نسفهم وقتلهم جميعا وهناك بعض الهاربين.

الإرهاب لا توقفه حدود:

تحاول القوات اللحاق بهم وتدميرهم والقضاء عليهم وحزن الشعب المصرى لما حدث واعلن الرئيس حالة الحداد تمتد الى ثلاثة ايام من اليوم وعبرت الكثير من الدول العريبة والاوربية والعالمية عن حزنها اثر هذا الحادث الفاجع الذى ضرب مصر فى الوقت الحالى ولم تكن هذه اولى الحوادث الارهابية التى شهدتها مصر ففى شهر رمضان منذ ثلاثة سنوات واثناء افطار جنود الجيش فتحت عليهم وابل من الرصاص من الارهابيين فقتل العديد منهم واصيب اخرين فى هذا الجهوم وتحاول مصر التصدر لمثل هذه الهجمات التى تضربها لها القوات الارهابية فى كل فترة ولكن يجب القضاء نهائيا على الارهاب الغاشم الذى يبطش فى ضربه كل البلاد فى العالم وتحاول الدول العربية التعاون المشترك بينهم للقبض على الارهابين فى مختلفة الدول وتناشد كل الافراد الابلاغ عن اى فرد مشتبه به فى العمليات التى يقوموا بها فى الدول العربية وايضا الدول الاوربية تحاول تتبع الارهابيين للقضاء عليهم ومعرفة الايد التى تمول التنظيمات الارهابية التى تقوم بتهديد دول العالم وتقوم بالعمليات التى يذهب ضحيتها العديد من ابنائنا فى سبيل حماية الشعوب من الارهابيين على كل الدول فى العالم الاجتماع لمناقشة ما يحدث فى الدول الاخرى من اعمال ارهابية تهدد الامن القومى والدولى لتلك الدول