تركيا البلد الذي قام من بين الاموات ليحيا وسط العالم المتقدم، تركيا التي كانت جمادًا لا يتحرك ولا روح فيه انبثت إليها الروح من جديد وبُعث الجسد ليقوم ويقاتل على حياته وإعلاء كلمته ورايته، هكذا يقول البعض في تركيا وزعيمها الطيب رجب أردوغان وأخرون يقولون انه جاء من الموت للهلاك، وأنه جاء بالبلد الطيب ليقضي على كل خير بها، صوتان متضادان في مقابلة بعضهما البعض، ولكن العالم كله الآن في حالات خلاف وصراع مع الدولة التركية بسبب حملات الإعتقالات الواسعة التي تجري دون ضبط ولا ربط، وخاصة بعد منع الغنقلاب الفاشل ال حاول أن يطيح بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ولكنه فشل ومر على فشله إلى الآن نحو عام ورع العام الثاني ولكن مذكرة الإعتقال هذه المرة كانت من قلب السفارة الأمريكية في إسطنبول وكانت الردود عليه عنيفة للغاية.

حملات التوقيف الكبرى:

حيث كانت أخر مذكرة اعتقال في حق أحد المواطنين الأتراك الذين يعملون في السفارة الأمريكية، ولك السفارة الأمريكية اعترضت على ذلك بشكل قوي وقامت بتعطيل العمل بجميع أنواع التاشيرات بشكل فوري إلا التاشيرات المتعلقة بالهجرة، وعليه قام المسؤو وقنصل السفارة في إسطنبول بالتعليق عما حدث قائًا إن ما حدث يشير إلى أنه هناك من يريد أن يقوم بتدمير جسر الثقافات والعلاقات بين البلدين، ولكن فعلًا من الذي يريد أن يفعل هل الذين قاموا باعتقال مواطن تركي لسبب ما، ام أولئك الذين يدافعون عن مواطن تركي خضع لقانون دولنه وبلاده بغير حق، ويمتنعون عن كل شيء لهذا الأمر، وفي نهاية الأمر لم تنصلح الأمور بل تصاعدت بين الدولتين ولازالت الأمور معلقة، حيث لم تحل مشكلة الاعتقال وكلك، لم ترفع أزمة التأشيرات.

ولكن أمريكا صرحت ان هذا القرار ليس له أي علاقة بما حدث للموظف التركي بالسفارة إنما فقط كل ما حدث إنما قد تم اعتباره في الأمر لأن الدولة الأمريكية تريد ان تقلل عدد الزائرين من دولة تركيا لبلادها خلال هذه المدة، لأنهم تجاوزوا اعداد كبيرة للغاية، ولكن كل هذا ما لم يمس أوراق الهجرة المفتوحة على الدوام لاستقطاب الكل من حول العالم.