بدأ الكونجرس الاميركي مشروع  جديد يسمى سياسة الدفاع وهي سياسة خاصة به يوم الاثنين بقيمة تعادل ما يقرب من 701 مليار دولار وكل هذا لدهم قرارات الرئيس الامريكي دوتالد ترامب في تجهيز الجيش لشن أي حروب محتملة او صدها في هذه الفترة.

ووفق ما ذكر تقريرالصحاافة العالمية، جاءت الأغلبية الموافقة بـما يقرب 79 صوتا مقابل ثماني أصوات أخرى على الدفاع الوطني الغير مهيا للحروب الخارجية 2018 المالي الذي يحدد سياسات إنفاق الأموال ويجيز مستوى الإنفاق العسكرية .

المجلس زاد عن طلبات الرئيس الأمريكي بنسبة:

كما ان المجلس زاد على طلبات الرئيس الأمريكي بنسبة ما ييعادل 5% على طلباته هو، حيث زادتتت مرتبات الجيش من 1 إلى 2% كما أرادوا تغيير بعض التطورات وغدماج النساء بالعملية الحربية وكذلك غدخال بعض الأسحلة الجديدة كليا مثل المدرعات والدبابات الحديثة وكذلك بعض الغواصات التي أرادها الجيش في أسرع وق تجهزًا لأي بادرة حرب.

وأرغمت الظروف العالمية كل الدول ان تزيد من تكويل جيوشها فبريطانيا زادت ب55 مليار دولار تقريبا وكذلك فرنسا 51 اما عن الصين وهي الدولة الاكبر والاكثير في الزيادة حيث زادت 210 مليار دولار امريكي، وهو رقم ليس باليسير إطلاقا.

ووحسب تقرير الصحافة العالمية  فإن ما  تم إقرار 8,5 مليار دولار لدهم وتقوية الدعم الجوي وانظمة املاحة الأمريكية، وهذا أكبر بقليل من الحد الأدنى الذي وضعه دوالد ترامب نفسه  بحوالي 630 مليون دولار ، وفي نفس الوقت تستعد كويا الشالية بانظمتها النووية لتفسد العالم كله.

وفي صالح الحروب الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية التي تخوضها واء البحار، خصص الجيش الامريكي بمباركة البنتاغون 60 مليار دولار أمريكي، لدعم وتطوير الماكينات والأسلحة التي تخص البحر.

وفي الوقت ذاته أعلن الرئيس الأمريكي عن رغبته في الصلح بين قطر و الدول العربية الأربعة لكي لا تستغل كوريا الشمالية الموقف و أن تشعل حربًا في الشرق الأوسط تكون كوريا الجنوبية أحد المتضررين منها، مؤكدًا رغبته في رأب الصدع بين الكوريتين.

يأتي ذلك بعد أن كشفت مصر عن مقاطعتها لكوريا الشمالية عسكريًا بعد أن قام وزير الدفاع المصري صدقي صبحي لدولة كوريا الجنوبية.
وفي ظل الظروف الحالية من الحربو المرتقبة مع كوريا الشمالية والازمات الخاصة بالتجارب النووية في شبه الجزيرة الكورية، هذه هي الحلول الواجبة.