في ظل ما تواجهه دول العالم من تهديدات مفزغة أثر قيام كوريا الشمالية بالإعلان عن التكنولوجيا الحديثة في الأسلحة النووية الهيدروجينية و ما لها من قدرة علي محو دول بأكملها تستمر التهديدات من الجهات المتعددة كأمريكا و كوريا الجنوبية منددة بالمخاطر المتمل وقوعها جراء استخدام الأسلة النووية الحديثة. فقد أثار رئيس كوريا الشمالية جنون العالم عليه بعد استعراضه لتكنولوجيا الصواريخ الباليستين العابرة للقرات  المحملة بالقنابل الهيدروجينية المدمرة. فما كان من أمريكا إلا ممطالته بتهديدات مشابهه تتناول الجوانب العسكرية و تأمين البلاد فيما قامت كوريا الجنوبية بالتبادل الحربي فقد في المواقع المستعدة للهجوم و هو ما أقره مسؤول الدفاع بكوريا الجنوبية. كما لجأت كوريا الجنوبية أيضا لتعزيز قواتها من خلاص المعاهدات الورقية التي تضمن كثرة العتاد و العدة في ساحة النزال فقد  تم الاستعانة ببلاد مجاورة ك الصين و مصر للتوصل إلي حلا تعاونيا دفاعيا مشتركا لرد جنون الحاكم بكوريا الشمالية.

و قد صدرت التعليمات المطمئنة لكوريا الجنوبية بعدما قام وزير الدفاع بمصر صدقي صبحي الاقرار بقطع العلاقات الدبلوماسية المشتركة بين كلا من مصر و كوريا الشمالية في تصريح كان قد تقدم به لأبناء بونهاب التابعة لسلطات كورياالجنوبيةه خلال زيارته لسول.

فكما أفادت تصريحات وزير الدفاع المصري لنظيره سونغ يونغ مو قطع العلاقات العسكرية المتبادلة بين مصر و كوريا الشمالية التي كانت تشكل تهديدا فيما سبق من الناحية العسكرية لكوريا الجنوبية ؛ كما أكد صدقي صبحي التدعيم الكامل لجهود كوريا الجنوبية في حفظ السلام و تشكيل دعم عسكري كامل في أي مناوشات محتملة من قبل غريمتها كوريا الشمالية.

وأكدت عناوين الصحف الكورية علي التعاون القائم بين الدولتين بإثباتات قانونية جاءت تحت بنود الوثيقة الموقعة بين مصر و كوريا الجنوبية في شهر مارس الماضي

نهاية كوريا الشمالية:

إذا صدقت مصر وأمريكا وكوريا الجنوبية واليابان في معاداة كوريا فإن كوريا الشمالية لن تجد لها حليفًا ينصرها سوى الصين في ظل ابتعاد روسيا عن المشهد منذ اندلاع الأحداث، حتى لا تكون محل شبهات حيث أن روسيا أكثر ذكاء من أن تظهر بدور الشيطان مؤجج الفتن، بل هي على الدوام الرجل الحكيم الذي يحل كل هذه المشاكل دونما خجل ولا تخوف، هي الشيطان الوسيم كما يبدو، فإن كوريا الشمالية ربما تتوقف عن كل هذا الهراء.