في تهديد صريح لأول حرب محتملة هذه الأعوام بين أمريكا ودولة كوريا الشمالية، حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الزعيم الكوري قائلصا، إن كنتم تنتوون الحرب، فأحب أن اطلعكم أن الولايات بأجمعها تشتاق لها منذ فترة، وإننا ف كامل الجاهزية لإطلاق إنذار الحرب، واشتعال وميض رصاصاتها لنتم الخلاص من العدو المحتمل، وبقاء أمن أمريكا ثابتًا راسخًا ومستقرًا.

ثم بعد يوم وحيد فقط من تصريحات وزير الخارجية الأمريكية التي قال فيها أن الولايات مستعدة تماما لردع أي قوى عسكرية تعترض أمن الولايات، إن القوات العسكرية وجميع الحلول العسكرية متاحة في حال استمرار تصرفات كوريا الشمالية الغير حكيمة كما أوضح اتمنى أن يعثر كيم جونج أون الزعيم الكوري على مسارًا جيدًا من الصداقة والود بين البلدين خير له.

كما أكدت بعض التسريبات الصحفية أن الولايات المتحدة مع حليفتها كوريا الجنوبية، يسعيان لإقامة بعض المناورات العسكرية الودية، في شبه الجزيرة الكورية نظرًا للاحتقان بالمنطقة وهو جانب من استعراض القوة الموجودة في الجانبين لبث الرعب في قلوب الكوريين الشماليين.

كما أن الوزارتين الخارجيتين للبلدين قالتا على التوال أن هدف المناورات هو ردع أي عدوان محتمل يفكر ه الرئيس الكوري اشمالي، كما قد تقرر موعد المناورات بين 21 و31 من هذا الشهر أغسطس، في وسط ترقب وخوف من كوريا الشمالية، وعند من زعيمها.

الردّ الكوري الشمالي:

وعليه تعتبر هذه المناورات الكورية الجنوبةي الأمريكية طقسًا سنويًا لكنها جاءت هذه السنة عقب اعتزام القوات الكورية الشمالية إطلاق صاروخًا عابرًا للمحيطات من فوق اليابان ليسقط قرب جزيرة غوام الأمريكية قرب المحيط الهادي، وهو ما لن تقبله القوات الأمريكية وتعتبره اعتداءً سافرًا على امن البلاد ومما قد يستوجب إقامة حرب كاملة لوقف مثل تلك الاعتداءات دون النظر لأية عواقب ممكنة أ محتملة.

كما انه من المتحتمل للمشاركة فيمثل تلك المناورات عشراء الآلاف من القوات الجوية والبرية والبحرية للبلدين، وعليه فهو خطر محتمل أيضًا لكوريا الشمالية وخاصة مع التصريحات العدائية الأخيرة للبلدين ضد كوريا الشمالية.

وعليه سترسل خططلاق الصاروخ العابر لليابان للرئيس الكوري الشمالي للموافقة عليه قبل بدأ المناورات أو أثناءها وإطلاق التجربة الكورية الثالثة في الشهور الأخيرة، وهي سبب الاحتقان الحادث بين البلدين.