أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في المملكة العربية السعودية والتي كانت قد انضكت مؤخرًا إلى حلف الدول العربية التي تكافح الإرهاب وداعميه حيث اجتمعت السعودية والبحرين ومصر والإمارات على قلب رجل واحد وقاموا بتحميل قطر كل هذه التهم التي تخص دعم الإرهاب وتخريب المنطقة، ومحاولة فرض السيادة القطرية، اعلنت هذه الهيئة السعودية عن فتح ممرات طوارئ في الميناء الجوي السعودي وكل الدول المقاطعة لقطر، وذلك بعد استشارة الدول أجمعين، مصر والإمارات العربية المتحدة، والبحرين، حيثوا وافقوا جميعًا إرجاعصا لما هو معمول به في حالة المقاطعة الغفليمية، وغلق الميناء الجوي في مقابلة الدولة التي تمت مقاطعتها.

أسباب إعادة فتح المطارات:

وتحت رعاية ومظلة الهيئة الدولية للملاحة الجوية، الإيكاو، أكدت الهيئة العامة بالمملكة أن الإدارة بالسعودية تحرص على سيرورة الملاحة الجوية بشكل آمن وسلمي، حتى في مثل لك الحالات يتم الإتفاق على مخارج ومداخل للطوارئ فوق البحار ومطارات الانهار تحت إدارة البلد المقاطعة وذلك تسهيلصا للمجرى الملاحي الىمن والصحي لجميع الركاب والمسافرين من جميع الجنسيات، وكان هذا الرد والبيان بعد موافقة دول المقاطعة كلها، والتي حذت حذوها تمامًا، حتى مصر رغم العداوة القوية بين الدولتين مصر وقطر.

كما صرحت الهيئة أن شركة الطيران المصري تقوم بغدارة ممر الطوارئ القائم في البحر المتوسط، وهو ممر من أربعة ممرات حيث يوجد ثلاثة ممرات أخرى بمنطقة الخليج العربي، وتقوم الشركات الخليجية بإدارته، كما انه قد صدر بيان موضح مفصل بذلك لجميع الطيارين الدوليين كما انه سيبدا العمل بهذا القرار في ابتداءً من اليوم 1 أغسطس.

وأكد الجانب السعودي أن هذا القرار ياتي حرصًا عل إدارة وسلامة الأمن والعلاقات الخاصة بالمسافرين دون النظر إلى القضية التي سيطول شرحه من الامور التي قامت بها المملكة وقطعت العاقات الدبلوماسية مع قطر.

كما أن كل هذا الإجراءات تمت تحت مظلة الإيكاو بشكل مهندم ومرتب، حتى لا يتم تهميش أي دور يبحث عن السلام، ونرى جميعصا من الذي يعكر هدوء الأمور بالمنطقة.

الغريب في الأمر ان كل المشاكل التي بدأت مع قطر وباق يالدول العربيةلازالت على أشدها حيث لم يجد أي جديد بالأمر، وبقي قطع العلاقات كما هو بين الدول المقاطعة وبين قطر، حتى مع هذه التسهيلات.