وجه الملك المغربي محمد السادس، رسالة حادة جدا، باعتباره رئيس لجنة الأقصى بالأمم المتحدة، وجه رسالة إلى أنطونيو غوتيريس رئيس هيئة الأمم المتحدة، يصف فيه المشاهد التي لا يسمح بها من تعديات وتجاوزات ممنهجة من القوات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين، وخاصة تجاه المقدسيين، او المسجد الأقصى ذاته.

واعتبر رئيس لجنة القدس ملك المغرب الملك محمد السادس أن ما تقوم به القوات الإسرائيلية، يعد اعتداءً سافرًا كما انه من عغير المقبول أنه في كل مرة تقوم فيها قائمة للسلام تخرق الدولة الإسرائيلية العهود والهدن، وتقوم بكسر الشرعية واللجوء إلى أفعال لا فائدة منها سوى إثارة حنث وشغب الفلسطنيين بتلك الاعمال المستفزة من قبل العدو المحتل، وعليه تخمد فكرة السلام لفترة أخرى من الزم.

وأضاف ان المجتمع الدولي لابد من أن يتحرك لوقف هذه التعديات السافرة، ولا يجب عليه أبدًا أن يقف مكتوفي الأيدي، غير عابئًا بما يحدث من تعديات واختراقات لحيوات الفلسطنينيين، وهذثار المجتمع الدولي، بعد كلام العاهل المغربي، محمد السادس.

تعديات القوات المواطنيين الإسرائيليين:

كما ان الملك دعا غوتيريس للتدخل في الموقف الإسرائيلي وإلزامهم بوقف هذه الإفتراضات التي تثير حنق العرب، وبث في صدورهم نيات مبيتة من الإسرائيليين الذي ينتوون تقسيم المسجد الأقصى زمانيًا ومكانيًا، كما دعاه لإحترام تاريخ المدينة العريقي، وتعلقها بكافة الأديان وإحترامها لذلك طوال تكل السنين، والقرون.

كما شدد الملك المغربي، على محورية القضية الفلسطينيية خاصة وإذا انتقلت إلى قضية دينية، فحينها لن يقبل جميع المسلمين كل هذه الإنهاكات، ولا المسيحيين كذلك، فإن ما تفعله السلطات اليهودية، هو عنصرية دينية غير مقبولة على الإطلاق.

خاصة بعد ما فعلته الفتاة الإسرائيلية بسيرها عارية تمامًا في ساحة المسجد الأقصى وتدنيسه، وهذا ما أثار حنق الكثير من الفلسطينيين الذي يرون دينهم يدنس أمام أعينهم فيلجأون للعمليات الإستشاهدية، ثم تقوم القوات الإسرائيلية في الأخير بتسميته بالإرهابي، ولكنهم أبدًا لا ينظرون إلى ما دفعه لإرتكاب هذا الجرم، من اختراقاتهم السافرة في حيواتهم ومقدساتهم الخاصة، وهو الامر الغير مقبول تماما من القوات والحكومة الإسرائيلية، وقبل هذه الحادثة حوادث أخرى لا يسع الحديث الغلمام بهم جميعًا، وأخيرًا دعى العاهل المغربي الامم المتحدة لوقف هذا النزاع سريعا جدا.