مذكرة تقدم خطة لشرح قرار تعليق إنشاء مجمعا للصلاة لجميع الطوائف عند الجدار الغربى. وإعلان بعض الإتحادات عن إعادة النظر فى تبرعاتها لإسرائيل.

أفادت تقارير متعددة بقيام وزارة الخارجية الإسرائيلية بإصدار التعليمات لموظفيها العاملين بقنصلياتها التسعة الموجود فى الولايات المتحدة الأمريكية، بضرورة الإستعداد لإحتجاجات واسعة بعد قيام الحكومة الإسرائيلية بوقف خطط إنشاء مجمعا للصلاة لجميع الطوائف في الحائط الغربي بالقدس، وتقديمها لمشروع قانون سيمكن التيار الإرثوذكسى المتشدد من إحتكار إعتناق الديانة اليهودية بالدولة.

ودعت وزارة الخارجية الإسرائيلية موظفيها فى مذكرة أرسلتها إلى قنصلياتها بالولايات المتحدة يوم الإثنين الماضى ونشرتها صحيفة هآرتس الإسرائيلية، إلى ضرورة شرح ما قالت أنه “قدرا كبيرا من المعلومات الخاطئة”. كما دعت إلى التشديد على أن قرار الحكومة الإسرائيلية بإنشاء مجمعا للصلاة لجميع الطوائف “لم يلغ ولكنه قد تم تعليقه”، وأن هذا التعليق سيعطى الحكومة الوقت الكافى لإيجاد حلا عمليا للأمر، وأن رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو – الذى كان مضطرا إلى الوصول إلى قرارا مناسبا بسبب قرب إنتهاء المهلة التى حددتها المحكمة العليا الإسرائيلية – قد رفض مطالب الوزراء القادمين من أحزابا دينية متشددة بإلغاء وليس مجرد تعليق بناء مجمع الصلاة.

جدير بالذكر أن المذكرة قد ألقت أيضا بعض اللوم فى حدوث الأزمة على اليهود غير الأرثوذكس، وقالت المذكرة أنه قد تبين أن الخطة الحالية غير مجدية، لأسباب تتعلق بكلا الجانبين. وشددت الوزارة أيضا على أن السيد نتنياهو مازل ملتزما من حيث المبدأ بأن يشعر جميع اليهود بأنهم في وطنهم في إسرائيل عموما وفي الحائط الغربي على وجه الخصوص.

وتحدثت العديد من التقارير التى تلقتها وزارة الخارجية الإسرائيلية عن حدوث العديد من الإحتجاجات ضد القرار من جانب العديد من الجاليات اليهودية المنتشرة فى جميع أنحاء أمريكا. ووفقا لصحيفة هآرتس الإسرائيلية، فقد وصف أحد تقارير القنصلية الإسرائيلية بشيكاغو إحتجاجات اليهود على أنها “رسائل قاسية نابعة عن خيبة أمل وألم”. ووفقا للصحيفة فإن القرار ربما يقلص حجم التبرعات التى تتلقاها دولة إسرائيل، ويلقى بظلاله على الحملات السياسية.

وفى تقرير أخر قدمته القنصلية الإسرائيلية فى نيويورك، أفصح الرئيس التنفيذى للإتحاد اليهودى بمدينة كولومبوس بأوهايو السيد جورودون هيكر، للقنصل الإسرائيلى العام بولاية نيويورك السيد دانى ديان، عن نيته تعليق جميع التبرعات التى يقدمها إتحاده إلى دولة إسرائيل. كما أشار التقرير أيضا إلى أن الرئيس التنفيذى للإتحاد اليهودى بشمال نيوجيرسى السيد جيمسون شيمز قد قال إن هذا القرار غالبا ما سيؤثر على علاقة إتحاده بدولة إسرائيل.