ذكرت المصادر الاسرائيلية في صباح اليوم السبت, ان وزير التربية الاسرائيلي ” نفتالي بينيت” يسعى الى طرح قانون تشريعي جديد يتطلب تصويت “ثلثي ” اعضاء الكينيست عليه والذي يستم بموجبه تقسيم القدس بموجب اتفاقية مستقبلية للسلام مع السلطة الفلسطينية. وقد ذكر بينيت الذي يترأس ” حزب البيت اليهودي” والذي يعرف بتشجيه و دعمه للإستيطان الاسرائيلي في المنطقة أنه يهدف الى تعديل القانون الاساسي والذي تم بموجبه تقسيم القدس سابقاً , وسيحتاج نفتالي لموافقة 80 عضو من اعضاء الكينيست ليتم تمريره الى المحكمة الاسرائيلية العليا و المباشرة في تشريعه . هذا ومن المفترح أن يتم تقديم الاقتراح الاولي لها القانون الى اللجنة الوزارية التي تهتم بتشريع القنوانين عادة, و تترأسها وزيرة العدل الاسرائيلية ” إيليت شاكيد” وهي نظيرة بينيت في الحزب خاصته في فترة اسبوعين .

أما عن قانون القدس القديم والذي تم إصداره و تشريعه في عام 1980, وتم تعديله في 2000 فهو ينص على التالي : “لا يجوز نقل اي من السلطات المنصوص عليها في قوانين دولة اسرائيل أو أحد بلديات القدس , بشكل دائم او حتى لفترة زمنية مؤقته الى أي هيئة أو جهة أجنبية , حكومية, اجتماعية , او إنسانية أو أي طرف يمثل الاجهزة الأجنبية “.

وتعليقاً على الامر, ذكر المتحدث الرسمي بإسم حزب ” البيت اليهودي”أن هذا التشريع المقترح يهدف اساساً الى تعزيز مواقف رئيس الوزراء ” نتنياهو ” في الادارة الأمريكية الجديدة. لا سيما بعد ان تم تأجيل نقل السفرة الأمريكية من تل أبيب الى القدس ستة أشهر اخرى, واضاف  : ” ان القدس هي عاصمة اسرائيل و قلب اليهود ” , واضاف : ” أرى ان فترة غدارة ترامب هي فرصة مناسبة لضمان عدم تقسيم القدس مرة اخرى مستقبلاً “. مشيراً انه قلق نوعاً ما من يقوم الائتلاف المؤقت ” مستقبلاً ” على تقسيم القدس مرة اخرى والتي تطالب الاحياء الشرقية فيها ,  بما فيها بلدة القدس القديمة ن تكون عاصمة للفلسطينيين .

أما بينيت فقال معلقاً على ملاحظات متحدث الحزب : ” إنني اعمل جاهداً لسن و تشريع هذا القانون لضمان حق شعبي في القدس عاصمة لهم ولمنع أي وضع جديد يغير هذه الحقيقة مستقبلاً ” .  ونشير أنه في الشهر الماضي قبل أن يصل رئيس الادارة الأمريكية الجديدة ” ترامب ” الى اسرائيل , ذكر نتنياهو ان السيادة الاسرائيلية الى جميع المناطق المقدسة / الدينية الواقعة في القدس هي ليست مطروحة للتفاوض ابداً وأكد عدت مرات أن القدس ستكون للأبد عاصمة إسرائيل , سواء تم نقل السفارة اليها من تل أبيب أم لاء.

أما ترامب من جهته أكد انه يسعى الى تحقيق إتفاق سلام تاريخي و نهائي بين الشعب الفلسطيني  – الاسرائيلي , في ولايته لا تزال اجراءات التحضير له جارية  على الصعيد المحلي و الدولي , وتبذل الجهات الاسرائيلية جهوداً مضعفة في تحسين الوضع الاقتصادي للشعب لفلسطيني و تقديم بعض الامتيازات لرفع مستويات الاستثمار و الاقتصاد في الاراضي الفلسطينية كمبادرة إيجابية من السلطة الاسرائيلية ودليلاً واقعياً على استعدادها لتحقيق مصالح البلدين.