ذكر وزير الدفاع الاسرائيلي ” افيغادور ليبرمان” في بيان رسمي اصدره يوم  امس الخميس جاء فيه “ان السلطات الاسرائيلية في هذا الوقت اقرب من اي وقت مضى للوصول الى إتفاق سلمي مع الشعب الفلسطيني ” مشيراً ان العلاقات الجيدة التي استطاعت اسرائيل الوصول اليها مع الدول العربية الاخرى قد تقنع رئيس الوزراء نتنياهو بقبول الاتفاق المعرض عليه من اجل فرض السلام بين الشعبين.

في المقابل لم يشير ليبرمان الى اية تفاصيل حول الاتفاق المشار اليه لكنه أوضح ان للرئيس الأمريكي ” ترامب” وزيارته الى الارضي العربية و القمة التي شارك بها , اضافة الى الزيارة التي قام بها الى اسرائيل الدور الكبير في دفع مفاوضات السلام , والى وضع بعض النقاط الجديدة في الاتفاقية الاسرائيلية – الفلسطينية . في هذا الصدد قال :” قام الرئيس الامريكي ترامب بلكثير من الجهود في سبيل التوصل الى الاتفاق النسبي في هذا الاتفاق, كما قام بتحسين صورة السلطات الاسرائيلية في العديد من الدول العربية التي إجتمع معها في القمة العربية في الرياض والتي حضرها ترامب مع كبار روؤساء  وملوك الدول العربية و التي كان لها الدور الأساسي في تحضير هذه الاتفاقية “. مضيفاً ان الخلافات العربية ضد اسرائيل قد اتت بسبب عدم معرفة الحكومات العربية بالسياسات الاسرائيلة أو بطبيعة الحكومة الاسرائيلية والتي قام ترامب بتوضيحها مشيراً ان غالبية الشعوب المحيطة ترا في اسرائيل اهم عدو لها, ذاكراً في نفس الصدد ان العدو الحقيقي هو من ينشر الارهاب و القتل , مشيراً الى دولة قطر والتي كان لممارساتها الارهابية في الدول العربية المحيطة السبب الاساسي في انتشار التنظيمات الارهابية ودعم الجماعات المتطرفة, مشيراً ان هذه الدول هي التي تستحق المقاطعه و النظر اليها كعدو , وليس دولة اسرائيل التي تحاول ايجاد طرف للتواصل و التفاهم مع السلطات الفلسطينية.

وعلى الرغم من أن طبيعة الاتفاق وبنوده لا تزال مجهولة الا ان ليبرمان اشار انه يضم بين سطوره اتفاقيات عربية – اسرائيلية استثمارية , تجارية , إفتتاح المطارات و عدد من المشاريع البعيدة عن السياسية , والتي من شانها فتح باب الحوار و السفر في العلاقات الدولية بين اسرائيل و الدول المجاورة . وقد انهى تصريحاته بأن أكد ان نتنياهو يقدم الكثير من الجهود في دفع عملية السلام.

أما لرئيس الأمريكي ” دونالد ترامب” فمن جهته يعمل ايضاً جاهداً على الصعيد العربي و الاقليمي في احياء المفاوضات التي من شانها جمع السلطة الفلسطينية – الاسرائيلية على كاولة مفاوضات واحدة, لطرح الاتفاق و التوصل الى الحل الذي يرضى جميع الاطراف او ما اطلقت عليه ادارة لبيت الابيض اسم ” الصفقة المطلقة ” مضيفاً ان البيت الأبيض سيعمل على بناء العلاقات الاسرائيلية – العربية – الفلسطينية القوية كبند اساسي قبل المضي في التوصل الى الاتفاق المصيري , وهذا الامر الذي شرع به نتنياهو في بداية استلامه لادارة البيت الأبيض.