اغلقت القوات الاسرائيلية شوارع القدس استعداداً لوصول الرئيس الامريكي , بينما تأتي الاراء مختلفة في الشارع الفلسطيني بين امل عدم نقل موقع السفارة الى القدس حيث يتمنى الشعب الفلسطيني ان تكون الادارة السعودية قد اقنعت ترامب بعدم نقل السفارة  وفي نفس الصدد ذكرت مصادر فلسطينية الى احد الاذاعات الخاصة بالجيش الاسرائيلي في صباح اليوم,  أن عدد من المسؤولين الكبار في السعودية قد اقنعوا الرئيس الأمريكي بلتراجع عن نقل السفارة  الأمريكية الى القدس رغم قيام  ترامب بالتعهد خلال حملته الانتخابية بانه سيقوم بنقل السفارة  وقد عبر أنه لن يكون مثل نظرائه السابقين الذين وعدوا بهذا الامر و لم ينفذوه إلا أن الأخير قد بداء يظهر الكثير من التردد حيال الأمر ويرا المصدر ان تحفظ ترامب على هذا القرار يعود الى تدخل عادل الجبير وهو وزير الخارجية السعودي والذي إستطاع بإقناع دونالد ترامب خلال زيارته الى السعودية بالعدول او تأجيل هذا القرار قليلاً من اجل المساعدة في فتح باب الحوار السلمي بين الاسرائيليين  و الفلسطينيين, بينما من جانب الشارع الاسرائيلي يخطط من خلال بعض النشطاء بتنظيم المسيرات و المظاهرات المناهضة لهذه الزيارة أمام السفارة الامريكية في تل أبيب . في هذا المقال ستنناول تفاصيل وصول الرئيس الأمريكي الى الاراضي الاسرائيلية .

انطلقت الطائرة الخاصة بالرئيس الأمريكي من الرياض متجهة الى مطار ” بن غوريون” في اسرائيل في تمام الساعة 11 صباحاً, وقد قامت الأجهزة الأمنية في اسرائيل بإغلاق تام لبعض الشوارع الواقعة في القدس القديمة تمهيداً لزيارة دونالد ترامب لها , هذا وقد تأخرت طائرة الرئيس الأمريكي نصف ساعة عن موعدها المحدد بسبب تاخر القوات الأمريكية في الرياض قليلاً, هذا وقد وصلت طائرة الرئيس الأمريكي الى مطار بن غوريون في تمام الساعة 12 و النصف من ظهر اليوم, هذا وقد أغلقت السلطات الاسرائيلية كامل المجال الجوي استعداداً وتمهيداً لهذه الزيارة .

بعد وصول الرئيس ترامب برفقة زوجته السيدة الأمريكية الأولى , استقبله رئيس الدولة الاسرائيلية ” رؤوفين ” , رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو وزوجته سارة, الى جانب حضور السفير الامريكي الذي وصل الى اسرائيل سابقاً منذ ايام قليلة ” ديفيد فريدمان” وسفير دولة اسرائيل في واشنطن.

بعض الاخطاء

بعد لحظات قليلة من وصول الرئيس الامريكي , قام وزير الأمن الاسرائيلي ” إردان ” باول خطاء في هذه الزيارة حيث قال للرئيس ترامب اثناء مصافحة نتنياهو حول ” الحاجث” الذي وقع صباح اليوم في تل أبيب, وقد اشار إردان اليه على انه عملية دهس نفذت مما اثار القلق بانه هجوم إرهابي لكن سرعان ما تبين انه مجرد حادث سير تسبب في جرح خمسة من الأفراد بجروح بسيطة.  الا انه بسبب قضاء وزير الأمن الاسرائيلي الساعات الأربعة  الاخيرة في المطار بإنتظار وصول الرئيس الأمريكي فأنه لم يمتلك آخر المستجدات حول الحادثة, الأمر لم يكن ذو أهمية كبيرة لكنه تسبب ببعض التوتر الطفيف.

الكلمات الأولى

وقد ذكر الرئيس الأمريكي في كلماته الأولى التي القاها فور وصوله حيث قال أن هذا الزيارة هي فرصة عظيمة ونادرة من اجل تحقيق السلام و الأمن في المنطقة, ووضع نهاية للإرهاب و القتل. مؤكداً ان حكومته و شعبه يحبون اسرائيل و شعبه.

بعد الاستقبال الحار الذي تلقاه ترامب في المطار, توجه الى الفندق الذي سيقيم به ” الكينغ ديفيد” وهي ول محطاته , لينتقل بعدها الى مقر إقامة الرئيس الاسرائيلي في القدس, ليبداء الحديث حول زيارته الاخيرة الى السعودية مشيراً انه رأى الكثير من الأمور الجيدة التي توليها االقيادة السعودية الملكية و حكومتها تجاه اسرائيل , وقال أنه رأى شعوراً مختلفاً لدى السعودية مختلفاً عما كان يراه في البلدان العربية الاخرى حيال اسرائيل.