في تقرير اعدته أحد لصحف الاسرئيلية والي يوضح عدد المنازل الفلسطينية و التي قامت سلطات الإحتلال بهدمها في منطقة القدس تحديداً بعد أن تولى الرئيس الامريكي الجديد ” ترامب” سلطاته الدستورية في البيت الابيض وبشكل ملحوظ للغاية تحديداً في المناطق الشرقية من القدس ,  و صرحت بلدية القدس أن تغيير الادارة الامريكية قد رفع جميع لقيود التي كانت مفروضة على عمليات الهدم في منطقة القدس.

وقد قامت الصحيفة بعمل مجموعة من الابحاث و الاحصائيات و التي اشارت انه منذ عام 2017, اي خلال شهرين او أقل قليلاً,  قم قامت الآليات الاسئرايلية بهدف 45 بيت تابع لمواطنين فلسطينين, وتقوم البلدية بوضع العراقيل امام عمليات لمصادقة من أجل السماح للفلسطينيين بالبناء بشكل قانوني في القدس , حيث أن البلدية الاسرائيلية لا تعي تصريح بالبناء في اغلب الاحيان .

كما ان مناطق القدس كانت تشهد عمليات هدم واسعة والتي ازدادت للضعف خلال عملية الانتخابات الامريكية , فعلى سبيل المثال آليات اسرائيل قامت بهدم 73 بيت فلسطيني في عام 2015, و في المقابل تم هدم 200 مبنى مع بداية عملية الانتخابات الامريكية .

نذكر ان البلديات الاسرائيلية تفرض رسوماً للهدم في حال قامت هي بإرسال الاليات للمنازل و في الغالب لا يستطع الموطنون الفلسطينيون دفعها , فيقومون بهدم البيوت بأنفسهم .

ونضرب مثلاً في احد البيوت التي قامت بلدية اسرائيل بهدمها في الاسبوع الماضي و التي تعود لى ” ترك” وهي احد الائلات التي تقطن في القدس الشرقية و كانت البلدية قد اسرلت اشعاراً بالهدم الى صاحب المنزل منذ شهر , الا انهم تفاجاؤ بقدوم الاليات التي لم تسمح لهم بأخذ أي شيء من المنزل حتى الاحذية و مهلتهم عشرة دقائق للمغادرة قبل ان تقوم بتدمير المنزل, و ذكرت في التقرير الخاص بها انه كان خالياً وكان قيد البناء ساعة هدمه.