بعد قيام – حسن نصر الله- أول يوم أمس بتهديد الحكومة الاسرائيلية بقصف مفاعلهم الننوية في حال قامت بلقيام بتوجيه أي ضربه مستقبلية الى لبنان او الجولان, وكان الرد السريع من مدير الاستخبارات الاسرائيلي الذي قال ” ان الجيش الاسرائيلي لن يتردد في ضرب البنية التحتية في الجولان و لبنان في حال حاول نصر الله إستهداف إسرائيل او حتى المفعل الذي قام بالتهديد به في تصريحاته.

ولنعيد الذكريات قليلاً الى سنوات قليلة مضت, وتلك الحرب التي شهدتها إسرائيل من حزب الله, يرى أحد الباحثيين السياسين و العسكريين الاسرائيلين ان أخد حرب شنتها إسرائيل سواء على قطاع غزة , او على هضبة الجولان ” ضد حسن نصر الله” قد شفلت لعدة أسباب , منها أن المجلس المصغر كان له اداء خاطىء تماماً اثناء الحرب, أن الجهات العسكرية الاسرائيلية كانت غير مستعدة تماماً, واخرهم وجود بعض الفجوات في الاستخبارات الاسرائيلية , على الرغم من أنها تعتبر من اقوى الاستخبارات العالمية , الا ان هذه الاسباب كانت هي العنصر الذي فشلت بسببه اسرائيل في حروبها.

وأكد على ضرورة أن تبداء لجهات المعنية في اسرائيل بالإستعداد لأي ضربة فجائية قد يقوم بها حسن نصر الله, الذي سبق له بمهاجمة المستوطنات و اطلاق الصواريخ من دون إنذار.

وقد أخذت الجهات المسؤولة في اسرائيل التهديدات التي صرح بها ” نص الله” بجدية بالغة,  خاصة بتهديده الي تناول فيه ذكر المفعل الاسرائيلي النووي ” ديمونا” حيث انه لو حصل ما يقوله “حزب الله” ستحل كارثة بجميع الاراضي الاسرائيلية و قد تمتد الى مناطق اخرى على مقربه منها, ووصفت وسائل الاعلام الاسرائيلية هذه التهديدات ب ” الجديدة”, ففي كل مرة التهديدات كانت عامة او موجهة الى المستوطنات , اما الآن فجاء بثقة مفرطة و حدد المفعل الاسرائيلي كهدف .

وما زاد من التساؤلات هي الجلمة التي تناولت التالي ” أن الامور ستكون مختلفة في الحرب التالية وهي قادمة,  أما المقاومة فهي لن تكون فقد في أرضها ” , ووفق التحليلات الاسرائيلية فأن هنالك مخاوف من محاولة ” نصر الله” الدخول الى المستوطنات الشمالية.

وكان الرد الاسرائيلي واضحاً وشديداً, واكد وزير الاستخبارات الاسرائيلي, انه في حال تم اطلاق اي صاروخ من جهت ” نصر الله” أن لبنان كله سيتعرض للقصف و سيتم تدمير كامل بنيته التحتيه دون تردد , وأكد جاهزية القوات الاسرائيلية واستنفارها.