بعد لقاءات مطولة بين “نتنياهو” و الرئيس الامريكي ” ترامب” منذ صباح أمس, والتي خرجا منها بإتفاق مفادمه أن حل الدولتين ” فلسطين و إسرائيل” هو ليس الحل الأمثل , وقد شكك السفير الأمريكي الذي تم تعيينه مؤخراً في إسرائيل, وذلك امام حضور أعضاء مجلس الشيوخ الإسرائيلي في قضية حل دولة إسرائيل و فلسطين وأنها هي الحل في تلك القضية التي ما زالت مستمره منذ عشرات الاعوام.

وصرح ايضاً امام اللجنة المختصة بالشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ, أنه قد عبر بشكل صريح حول شكوكه في هذا الامر وقال ايضاً انه على يقين ان الشعب الفلسطيني لن يقبل بتلك الشروط التي من المفروض ان يقبل بها , والتي أهمها الاعتراف بدولة اسرائيل.

ومن جهة اخرى فأن أراء الاسرائيليين أنفسهم في هذا الشأن متفاوته فعلى سبيل المثال ” وفريدمان” وهو محامى من اصول أمريكية – يهودية قد صرح انه سيكون في غاية الرضى و السعادة إذا استطاع الشعبان  الفلسطينين و الاسرائيلين التوصل عبر المفاوضات الدولية السلمية ان يحلى هذه الأزمة بحل يرضى جميع الأطراف, واضاف ان اقتراح “حل الدولتين” هو قائم منذ اتفاقية ” اوسلو” وتم العمل بتطبيقه لكن بشكل بطىء جداً منذ عام 1993 وبالمقارنة مع الوضع التي كان قبل الاتفاقية فأن الاعمال الارهابية قد قلة بكثر من أربعة أضعاف.

وعلى الرغم من ان لشعب الفلسطيني وهو ذات العلاقة بشكل مباشر في هذه القضية, الا ان “حزب الله” اللبناني و المتمثل في “حسن نصر الله” كان قد هدد إسرائيل أنه سيقوم بتفجير مفاعلها النووية في حال قامت الحكومة الاسرائيلية بأية اعمال ضد الجولان وقال في تصريح رسمي على قناة ” المنار” أنه ينصح إسرائيل أن تقوم بفك الرؤوس النووية لديها لأنه سيجعل من هذه الصواريخ تهديداً يواجههم, وقال ان اسرائيل هي لديها ثقة عمياء بأنها الاقوى في المنطقة نتيجة حيازتها للسلاح النووي, الا أنه طلب منها او تفوق من الوهم و أنه سيقوم بقلب الطاولة عليهم في حال كانت تنوي القيام بأية حروب مستقبلية , وأكد انه يعد مفاجئات كثيرة للحكومة الصهيونية.