في خبر عاجل صدر عن مصادر في وزارة الخارجية الاسرائيلية صدر مساء أمس ” الثلاثاء” , فأنه تم تأكيد خبر أن إسرائيل قد قامت بسحب سفيرها في مصر قبل أسابيع وذلك حسب ما كره المصدر ب ” الأسباب الأمنية”.

وأضاف أن سفير إسرائيل في مصر قد سافر تاركاً البلاد منذ اواخر شهر ” ديسمبر” من العام الماضي, وهنالك مصادر قالت ان السفير الاسرائيلي في مصر سابقاً يعمل في أحد الدوار الحكومية التابعة للحكومة الاسرائيلية في القدس, الا ان هنالك إحتمالية في أن يعود الى منسبه في مصر قريباً, دون إعطاء تفاصيل كافية عن سبب مغادرته لمصر في هذه الفترة تحديداً, او في حال كانت إسرائيل تمتلك أية معلومات أمنية سرية, لا تريد البوح بها , إلا ان المصادر ذكرت أكثر من مرة كلمة ” أسباب أمنية” دون التوضيح عن ماهي هذه الاسباب, لكن هنالك اقوال بأن ما قصدته هو العلاقات السرائيلية مع بعض الدول العربية مثل مصر, الاردن و السعودية و التي شهدت علاقات قوية و متطورة في الاونة الاخيرة مع الحكومة الاسرائيلية, و من المرجح ان الموضوع متعلق بخلافات او قضايا تتعلق بصعوبات ممثلين اسرائيل و البعثات التي ترسلها الى هذه الدول الثلاث.

ونذكر ان العلاقات السياسية بين جمهورية مصر و الحكومة الاسرائيلية قد تحسنت بعد أكثر من 30 عاماً من الحروب الباردة بين الطرفين, وتحديداً في عام “1980”,  حيث تم توقيع إتفاقية سلام ما بين البلدين بتدخل وإشراف من الوليات المتحدة الأمريكية في “1979” ,  وتم مواجهة هذه الاتفاقية بقوة و شراسة و معارضة من الشعب المصري لان أحد بنودها تذكر حقيقة إقامة الدولة الصهيونية على اراضي فلسطين.

أما عن السفرة الاسرائيلية في جمهورية مصر, فقد تم تغيير مقرها من محافظة ” الجيزة” الى القاهرة في عام 2011, ويشهد مقر السفارة حراسة مشددة و طرق مقفلة اليها, ولا يدخلها أحد الا بتصريح و تفتيش أمني دقيق و لاسباب موضحة مسبقاً, ويذكر ان السفير الاسرائيلي في القاهرة قد تولى منصبه في شهر ” اغسطس ” من عام 2016, و قد طلب من الحكومة الاسرائيلية ان يتم اقالته من منصبه بسبب القيود المشدد المفروضة عليه و على السفارة الاسرائيلية في القاهرة بشكل عام.