فضيحة جديدة تنتظر إسرائيل,  بعد تقرير قامت بعرضه أحد المصادر الاخبارية  التلفزيونية الرسمية في إسرائيل, في مساء أمس الاثنين والذي يظهر مئات المجندات في الجيش الاسرائيلي من الإناث واللواتي أثبت أنهم يعملون في مهنة الدعارة, وذلك بسبب حقيقة سوء الوضع الاقتصادي في الحكومة الاسرائيلية و تدني مستوى الرواتب التي يحصلون عليها, في حين شهدت القناة موجة من الغضب الشديد من وسائل الاعلام الاسرائيلية.

وقالت القناة في تقريرها , ان الجيش الاسرائيلي يمنح في بعض الاحيان الموافقة على عمل المجندات عليه في وظيفة إضافية لكن الجيش لا يكون على دراية ان العمل الاضافي الذي تقوم به المجندات هو العمل في مهنة الدعارة في شواطىء مدينة “إيلات”.

وجاء التقرير مدعوم بمقابلات سرية تمت مع المجندات , فان أحد المجندات قالت أنها بدأت في مهنة الدعارة بشكل تدريجي حيث بدأت في وظيفة ” المساج” في الفنادق في البداية, ومن ثم تطور الوضع لتصبح توافق على وظائف البغاء من اجل مواكبة غلاء الاسعار في إسرائيل, واضافة ان الرواتب التي تقضيها هي و زميلاتها المجندات لا تكفي لحياة متوسطة في إسرائيل.

ولم يكن هذا الموضوع جديداً على الجيش الاسرائيلي و ليست الفضيحة الجديدة من نوعها, ووصلت هذه القضية ال ” الكينيست ” الإسرائيلي, واعرب الكثير من اعضائه عن القلق بسبب إرتفاع عدد المجندات اللواتي يعملن في هه المهنة, حيث أن عمل المجندات لا بد و أن يكن وطنياً وأي وظيفة اخرى تعمل فيها المجندة لا بد ان تتناسب أخلاقياً مع كونها جزء من الجيش الاسرائيلي.

وقالت أحد اعضاء الكينيسيت ” ميخال روزين” ان المهمة الوحيدة التي يجب ان تقوم بها المجندات في اسرائيل هو العمل على حماية الوطن, وطالبت بفصل ولائك اللواتي ثبت عليهم العمل في الوظائف الغير اخلاقية, و منع الموافقة على اي وظيفة اخرى تقوم بها المجندة الى جانب عملها في الجيش الاسرائيلي.

ومن الملاحظ ان اسرائيل تعاني مؤخراً عدة فضائح و قضايا تتعلق بالامور الاخلاقية , بداية من تهم فساد رئيسها , و عمل مجنداتها في وظائف الدعارة , و ما خفي اعظم, فكيف تكون هذه هي الدولة التي تتحكم بلوطن العربي  وتبث الخوف في قلوب الحكام.