تواجه السلطات الاسرائيلية انتقادات دولية شديدة بسبب موافقة الكينيست على قانون مصادرة الاراضي الفلسطينية و مشروعية إقامة المستوطنات عليها , الا أن اسرائيل لم تكن مستعدة لموجة جديدة من الانتقادات و الاستياء الدولي و خاصة من منظمات حماية حقوق الانسان, بعد ان تم أمس الاعلان عن استشاد أحد الاسرى في سجونها و هو شاب في القرن الثاني من عمره, قد تم اسره في سجون الاحتلال بعد ( الادعاء) بأنه حاول طعن احد الجنود قرب منطقة الجدار الفاصل و تم اصابته بالرصاص في منطقة الصدر ومنع وصول المساعدات الطبية اليه بسرعه, حيث تم نقله الى احد السجون و لم يتلقى العلاج الازم, الا انه بقي على قيد الحياة, و لكن كان يعاني من مرض السرطان في الغدد , و ايضاً لم يتم الاهتمام به و لم يتم معالجته الا بعد ان دخل في حاله صحية صعبة و انتشر السرطان في انحاء جسده , يرى زملائه الاسرى الكثير من المعاناة التي كان يواجهها “الجلاد”.

وقد تم نقله الى احد  المستشفيات الاسرائيلية لكن لم يتم علاجه كما يجب , ليتم أمس اعلان وفاته .

أما ردة فعل السلطات الفلسطينية فقد قامت بإتهام الحكومة الاسرائيلية عن كامل مسؤوليتها عن ما حدث, وطلب المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية  بعض المنظمات الانسانية و جمعيات حقوق الانسان بضرورة التدخل الدولي لوقف التعذيب و عدم الاهتمام بصحة الاسرى في سجون الاحتلال .

وقد قالت أحد المنظمات الفلسطينية والتي ترعى مصالح الاسرى الفلسطينيين , انه لا بد من موقف دولي صارم و ارسال البعثات الانسانية ليشاهدوا التعذيب و الاهمال الطبي الذي يعاني منهم الاسرى الفلسطينيين , ناهيك عن سوء المعاملة و الجرائم الانسانية .

واتهمت المصادر الفلطسطينية ان حكومة الاحتلال قامت بجريمة ثنائية , اولها ان القوات الاسرائيلية قد اطلقت الرصاص عليه وتركته دون السماح للمساعدات البية للوصول اليه , اما الجريمة الكبرى وهي تركه من دون العلاج من مرض السرطان على الرغم من علمها بأنته يتلقى العلاج, وعلى الرغم من ذلك تركته يموت ببطء بسبب مرضه.