من الواضح و الجلي أن الحكومة الاسرائيلية قد فتحت النار على نفسها بنفسها, فمنذ موافقة الكينيست على قرار مصادرة الاراضي الفلسطينية , بهدف إنشاء البؤر الاستيطانية فهي تواجه الانتقادات الدولية القاسية, ولكن هذه كانت فقد البداية, فبعد ان زعمت القوات الصهيونية أن حركة حماس قد اطلقت صاروخاً بإتجاهها, وقامت برد الصاع صاعين, تم اطلاق مجموعة من الصواريخ القادمة من منطة سيناء المصرية بإتجاه إيلات.

وقد أعلن الجيش الاسرائيلي في مساء يوم الاربعاء, بأن قواته قامت بلتصدي لثلاثة صواريخ جوية اطلقت بإتجاه سيناء المصرية, اما الصاروخ الرابع فلم تنجه في تصديه وقد سقط في منطقة خالية بالقرب من أحد الفنادق, و تم على أثر ذلك إعلان حالة الطوارىء في منطقة إيلات الساحلية و اخلاء أحد الفنادق التي تقع بالقرب من المنطقة التي سقط بها الصاروخ الرابع, وبعد ساعات قليلة قامت عناصر تنظيم الدولة الاسلامية ” داعش”  في منطقة سيناء المصرية بتبني هذه العملية , أما عن الرد الاسرائيلي على هذه الصواريخ فقد أسفر عن مقتل اثنان من الفلسطينيين, احدهم بلغ 28 من العمر و الاخر 38, كانا متواجدان في المنطقة القريبة من الحدود الفلسطينية المصرية , وقد قالت مصادر في الجيش الاسرائيلي أن لقصف قد استهدف أحد الانفاق التي تربط مصر مع حدود فلسطين و قد صدف تواجد الشخصان في داخل النفق.

أما عن الحادثة التي هزت اوساط الشارع الصهيوني فقد حدثت في عصر يوم امس, عندما قام احد الفلسطينين بالوصول بنجاح الى أحد الاسواق في تل أبيب يسمى ” بيت حتفكا” , وقام بقصف الاسرائليين “من الجنود” مما ادى الى مقل سبعة منها, و اصابة العشرات, أما منفذ الهجوم فقد تم القاء القبض عليه و يجري التحقيق معه.

ولم ينتهي الامر عند هذا الحد ايضاً, فقد شهدت منطقة “بتاح” الواقعة في شرق تل أبيب , من عملية طعن و اطلاق العيار الناري ايضاً, على الجنود الاسرائليين, مما أدى الى مقتل خمسة من عناصر الجيش الصهيوني و جرح ما يزيم عن 15 منهم.

ومما هو واضح للجميع أن اسرائيل قد فتحت الباب على نفسها, فتهاجمها الدولة الاسلامية من سيناء و سوريا, و قد استنفر الشعب الفلسطيني , كما قد علنوا سابقاً, بان الانتفاضة الثلاثة ستبداء و ستكون اشد و اقوى من اي انتفاضة قد حدثت.